العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الوافر الطويل الطويل
يا شيخ الإسلام الذي
أبو المعالي الطالوييا شَيخَ الإِسلامِ الَّذي
إِلَيهِ أَقصى طَلَبي
يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍ
آراؤهُ كَالشُهُبِ
وَمَن ذُراهُ مَعقلٌ
مِن حادِثات النُوَبِ
وَمَن حِماهُ حَرَمٌ
أَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
تَهوي لَهُ أَفئِدَةٌ
مِن عُجمِها وَالعَرَبِ
فَتَنثَني عَنهُ وَقَد
نالَت قُصارى الأَرَبِ
عَن رَوضَةٍ مَطلولَةٍ
ذاتُ جَنابٍ مُخصِبِ
جيدَت رُباها وَاِنتَحَت
فيها عَزالي السحُبِ
حَتّى اِكتَسَت أَغصانُها
وَاِعتَمَّ هامُ القُضُبِ
وَاِبتَسَمَ النوّارُ عَن
ثَغرِ الأَقاحي الشُنُبِ
إلّا فَتىً بِبابِكُم
يَبكي بِدَمعٍ سَرِبِ
بِهِ ظَمَأ مُبرِّح
إِلى اِرتِشاف الضَربِ
يكمِّلُ مِنهُ نُسخَة
رَثّت بِمَرِّ الحِقَبِ
وَنقصُها كرّاسَة
يَكتبها عَن كَثَبِ
وَتَنثَني مُثنِيَةً
عَلى إِمام الأَدَبِ
القائِل الفَصلِ إِذا
اِحتَكّت ظُهورُ الركبِ
وَالطاعِنِ القرنَ إِذا
اِشتَكَت مُتونُ العَرَبِ
لا زالَ يَرقى صاعِداً
بِالعلمِ أَسنى الرُتَبِ
ما غَرَّدت مُفتِنة
وُرقٌ بِأَعلى قُضُبِ
وَأَشرَق البَدرُ المُنيرُ
طالِعاً في غَيهبِ
وَسارَ نَجمٌ في الدُجى
يَنحو مَدارَ القُطبِ
قصائد مختارة
إذا آمنت أن الله حق
حسن حسني الطويراني إِذا آمنت أن اللَه حقٌّ وَأن الكُل مفتقر إِليه
فاض اللئام وغاضت الأحساب
أبو تمام فاضَ اللِئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ وَاِجتُثَّتِ العَلياءُ وَالآدابُ
إنما الدهر أرقم لين المسس
ابو العتاهية إِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس سِ وَفي نابِهِ السَقامُ العَقامُ
أقول لليلة فيها أتاني
الخباز البلدي أقول لليلة فيها أتاني حبيب في مصارحتي لجوجُ
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
وفيهن سكرى اللحظ سكرى من الصبا
ابو الحسن السلامي وفيهن سكرى اللحظ سكرى من الصبا فعاتب حلو اللفظ حلو الشمائلِ