العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل
يا سيدا قد حكى تثبته
ابن طباطبا العلوييا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه
كيوان وَالبَأس مِنهُ بَهراما
وَالشَمس وَالبَدر وَجهه
وَحكاه المُشتَري قائِماً صواما
فَما يُساميه في العُلى أَحَد
وَهُوَ يُسامي النُجوم إِن ساما
لا زلت لي موئلا أردُّ بِهِ
عَني صُروف الزَمان إِن ضاما
أَلقاه في كُلِ حاجة عَرَضت
سَمحاً مُريع الجَناب منعاما
قصائد مختارة
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
هواي بأم المؤمنين يزيد
البرا بن بكي الفاضلي هواي بأم المؤمنين يزيد على إذا قلت استحال مزيد
سلام على إخواننا والأحبة
ابن علوي الحداد سلامٌ على إخواننا والأحبة سلام كأنفاس الصبا في اللطافة
ولولا أمير المؤمنين وذبه
الكميت بن زيد ولولا أمير المؤمنين وذبّه بجيلَ عن العجل المبرقع ما صهلْ
لذة المرض
أحمد راشد ثاني 1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
إلى أهلها تنعى النهى والعزائم
جبران خليل جبران إِلَى أَهْلِهَا تَنْعَى النُّهَى وَالعَزائِمُ فَتىً فَوْقَ مَا تَهْوَى العُلَى وَالْعَظَائِمُ