العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط البسيط الكامل
يا سمي المصطفى يا بغيتي
ابن سهل الأندلسييا سَمِيَّ المُصطَفى يا بُغيَتي
يا مُنى نَفسي وَحَظّي مِن زَماني
عَلِقَت مِنكَ بَناني أَمَلاً
لَيسَ لي مِنهُ سِوى عَضِّ بَناني
يا غَزالاً صادَ آسادَ الشَرى
وَقَضيباً قَد سَبى سُمرَ الطِعانِ
بَرَّحَ الشَوقُ إِلى عَينَيكَ بي
عَجَباً أَصبوا لِسَهمَي مَن رَماني
لَوعَةٌ بي مِنكَ أَم بي لَمَمٌ
ما النُهى وَالحُبُّ إِلّا طَرَفانِ
قُل لِحِبِّ الصَبِّ عَنهُ اِسلَم وَكُن
مِن سَلُوّي وَاِصطِباري في أَمانِ
شَغَفٌ قُيِّدَ ما يَبرَحُني
وَفُؤادٌ مولَعٌ بِالطَيَرانِ
ضَمِنَت طولَ غَرامي مُقلَةٌ
تُتلِفُ الأَنفُسَ في غَيرِ ضَمانِ
مائِلٌ بِالوُدِّ عَنّي نافِرٌ
مَرِحٌ كَالمُهرِ يَطغى في العِنانِ
لَيسَ بِدعاً نَفرَةٌ مِن شادِنٍ
فَرِقٍ أَو ميلَةٌ مِن غُصنِ بانِ
فَرَّ مِن عَدنٍ وَقَد بانَ عَلى
حُسنِهِ آثارُها أَيَّ بَيانِ
فَجَرى في مَرشَفَيهِ كَوثَرٌ
وَاِزدَهَت في وَجنَتَيهِ جَنَّتانِ
أَنكَرَ العُذّالُ إِعلاني بِهِ
شَأنُ مَن يَعذِلُ فيهِ غَيرُ شاني
الهَوى عِندِيَ إيمانٌ فَلا
بُدَّ مِنهُ في فُؤادٍ وَلِسانِ
قصائد مختارة
حصار
عدنان الصائغ نلوبُ بزعانفنا في طياتِ الماء الهواءُ يختنقُ بنا
خلا جيبي ففارقني رفاقي
زكي مبارك خلا جيبي ففارقني رفاقي بما في الجيب يقترب الرفاق
لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم
أبو المحاسن الكربلائي لا تعجبوا من بقائي بعد فرقتهم حيا على كلفي فيهم وتهيامي
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكم
ابن عنين لا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُ رِفقاً كَأَنّي بِكُم قَد ضاعَتِ الجُمَعُ
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولة برحاب تلك الربوة الخضراءِ عانقت ذات الربوة البيضاءِ