العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل الكامل الوافر الطويل
يا سفح لبنان ان قلبي
خليل اليازجييا سفحَ لبنانَ ان قَلبي
جارُكَ وَالجارُ لا يَجور
طارَ بشوق الشجي المحبِّ
كالنحل للزهر والعُطور
فاحرِص عليهِ من العيونِ
فتلك صيّادة القلوب
لَها نِبالٌ من الجفونِ
تُصمي قلوباً بها تذوب
كأَنَّها أَسهمُ المنونِ
فَلَيسَ تُخطي اذا تنوب
لكنَّها أُولِعت بِصَبِّ
فهيَ على حتفِهِ تدور
لها من السلم دارُ حَربِ
ان انتَ سالمتَها تَثور
ومَن تُرى يَستَطيعُ الّا
وِفاقَها وَالمُسالمه
او من تُراهُ يَروم جهلا
خصامها والمقاومة
وَمَن يَكون ظنَّ ذاك سهلا
يثبت إِزاءَ المُصادمه
هناكَ كَربٌ وايُّ كَربٍ
دُنياك هذي لَهُ تمور
صَعبٌ ترى معهُ كلَّ صَعبِ
لديك من اسهل الامور
قصائد مختارة
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
بشار بن برد وَكَذَّبتُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِقٌ وَأَسمَعتُ أُذني فيكِ مَا لَيسَ تَسمَعُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
إذا مات ابن خارجة بن حصن
القطامي التغلبي إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد