العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر المنسرح
يا سائِلًا
طلال العلوييا سَائلِاً عَنْ وُجْهَتِي ومُرَادِي
حَانَ الرَحيلُ وما جَمَعتُ شَتَاتي
بَدَأَ المَسيرُ وما عَرَفْتُ دَوافِعي
أَفِي السَيرِ قَصْدِي يا تُرَى غَايَاتي
أناَ في الفَيَافي تَائِهٌ ومُضَلَلٌ
وعند الغَديرِ كَمُهتدٍ مُقتاتِ
في اليُسرِ أَغدو باسِمًا ومُهادِنًا
في العُسرِ أبدو عَابِسَ اللمَحَاتِ
أنَا فِي الخُطُوبِ مُحَاربٌ مُتجَاسرٌ
وعِندَ الحَبيِبِ مُتَيَّمُ الفِلْذاتِ
يَنتَابُنِي غَضَبٌ يُثيرُ مَرَارَتي
ويَسُوقُني فَرَحٌ يُعَطِّرُ ذَاتِي
أنا ما عَرَفتُ دَوَافِعِي ومَقاصِدِي
لا بَأسَ إن لم تَفْهَموا تَبِعَاتِي
لا تَحسَبَنَّ الدّّهرَ يَرجِعُ عَائِدًا
فالعُمرُ مُنصَرِفٌ ولَيسَ بِآتِ
قَدْ يَلتَقِي عَقْلُ الفَتَى وَفُؤادُهُ
أو يجنحان لِخِلفَةٍ وشَتاتِ
لا تسألَنَّ الليثَ عَنْ أنيَابِهِ
فَجَوابُه قَضمٌ وذَرُّ فُتَاتِ
والزَمْ بِبِرِّ الوالِدَين إذا التَوَی
عودٌ لَهُم وتَدانَيَا لِوفاةِ
كَمْ قَدَّما فَيضَ الحَنانِ وَأصْبَحا
دِرعًا يَقيكَ لَوَازِم العَثَرَاتِ
يَنْسابُ تَحْنانٌ وتَبْدو لَواعِجٌ
مِنْ الرِفْقِ تَطْغَى رُوحُهُ بِصِفاتِ
ما عِيبَ غُصْنٌ قد أَسَنَّ بِهِ المَدَى
ويُعَابُ غَضٌ ذابِلُ الثَّمَراتِ
وإذا رُزِقْتَ مِنَ البَنينَ أزاهِرًا
فاحفَظْهمُ من شَرِّ إِثْمٍ عَاتِ
يَتَجَرَّعُونَ من العُلومِ مَجازَةً
لَكأنَّها نُحِتَتْ على صَخْراتِ
إن سَاءَ مَعْدَنُهم غَدوا كَمَساوئٍ
وإن أحسنوا فَهُمُ كَمُنْبَلِجاتِ
كالنَهرِ يَجْري في الصَفاءِ مُنَعَمَّاً
ويُعيقُهُ لَوْثٌ مِنَ العَكَراتِ
يا مَنْ حَدَوْتَ عَلَى الكَواعِبِ بالمُنَى
أنعِم بِتِلك الأنْفُسَ الدَمِثَاتِ
يُبدِينَ إعرَاضاً ويُخْفِينَ واهِجَاً
مِنَ الشَوقِ في قَلْبٍ بِذِي زَفَراتِ
ولمَّا بَدا أو عانَقَ الوَجدُ روحَهُنْ
بَذلْنَ قُلوباً في الهَوَى جَزِلاتِ
تَملّكْنَ ألْبَابَ المُحِبِّ غَضَاضَةً
فَيا عَجَباً من عَاشِقٍ وقُساةِ
وإذا هَجَرتَ حَبيبَ نَفسِكَ مرةً
فاذرُفْ لَهُ شَرَفًا مِنَ العَبَرَاتِ
وإذا كَسَبتَ مَوَدَةً مِنْ صَاحِبٍ
فاغفِرْ لَه مِنْ صُنعِهِ زَلّاتِ
لا يَكتَسي بَشرٌ صِفَاتِ مَلائِكٍ
فَتَراهُمُ كأبَالِسٍ وتُقَاةِ
لا شَيءَ أصْدقُ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقٍ
مُتَرَاحِمٍ ذي نَخْوةٍ وثَباتِ
تُمْسي عَلَى كَمَدٍ فَيُصبِحُ رَاجِلًا
في مِحنَةٍ يَنْضو عَن الأزَماتِ
يُطرِيكَ مُمْتَدِحًا ويَحْبِسُ لو رأی
ذماً يُواري سَوءَةَ العَاداتِ
لا تُعْطِ وعْدًا لا تُحيطُ بِبَابهِ
فالوَعْدُ في أحْكامِهِ كَصلاةِ
لا تَخْلِفَنَّ العَهدَ واحفَظْ شَرعَهُ
نَكْثُ العُهودِ مَساءَةُ العَاداتِ
لا تَنتَقِصْ بَشَرًا بِغَيرِ عَقيدَةٍ
لو شَاءَ رَبُّكَ دَلَّهُمْ بِعِظاتِ
إن كُنتَ تَجهَلُ ما يُسائِلُكَ الفَتَى
فاصمُتْ وجانِبْ عَثْرَةَ الهَفَواتِ
فَضلُ الضَّعيفِ تآزُرٌ وتَظافُرٌ
فَضْلُ القوي بِفطنةٍ وأنَاةِ
فَضْلُ الفَقيرِ تَصَبُّرٌ وتَثَابُرٌ
فَضْلُ الغَنِيِّ تَراحُمٌ بِزَكاةِ
ما ضَرَّ مَيْتًا كَيفَ أدرَكَهُ القَضَا
إنْ ماتَ بَغْيًا أم قَضَى بِسُباتِ
ويَضُرُّهُ عَمَلٌ أَشَانَ بِفِعْلِهِ
وذُنُوبُ أًفْعَالٍ أتَتْ نَكِرَاتِ
إنْ كُنتَ تَنْوي خَوْضَ سَاحَاتِ الوَغَى
فَاحْذَرْ جِرَاحَ رَقاَئِقِ الشَفَرَاتِ
واعْلَمْ بِأنَّ المَجدَ في إقْدامِهِ
لا يَستَقيمُ بِأنفُسٍ وَجِلاتِ
قصائد مختارة
خطيئة 1
قاسم حداد يَشْغلُ الكتبَ ويخلّـصها من شريعة التثاؤب
يا سكن قد والله رب محمد
عمر بن أبي ربيعة يا سُكنَ قَد وَاللَهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ أَقصَدتِ قَلبِي بِالدَلالِ فَعَوِّضي
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
أعتقني سوء ما فعلت من الرق
إبراهيم الصولي أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ رِقِّ فَيا بَردَها عَلى كَبدي