العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
المعولي العمانييا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
فهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌ
وبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌ
ولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنه
جَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراً
منه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماً
فيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحته
الأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌ
وأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنها
سينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماً
سمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بها
مِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌ
من روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثله
بعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنه
يُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا