العودة للتصفح الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز الرجز
يا رب غيث آمن السروب
ابو نواسيا رُبَّ غَيثٍ آمِنِ السُروبِ
حُبارِياتِ جَلهَتَي مَلحوبِ
فَالقَطَّبِيّاتِ إِلى الذُنوبِ
يَرفُلنَ في بَرانِسٍ قُشوبِ
مِن حِبَرٍ عولينَ بِالتَهذيبِ
فَهُنَّ أَمثالُ النَصارى الشيبِ
في يَومِ عيدٍ مَبرَزِ الصَليبِ
ذَعَرتُها بِمُلهَبِ الشُؤبوبِ
مُفَهَّمٌ إِهابَةَ المُهيبِ
وَكَلِماتِ كُلِّ مُستَجيبِ
أَقنى إِلى سائِسَةٍ جَنيبِ
وَقَد جَرى مِنهُ عَلى تَأديبِ
يوفي عَلى قَفّازِهِ المَجوبِ
مِنهُ بِكَفِّ سَبطَةِ التَرحيبِ
كَأَنَّها بَراثِنٌ مِن ذيبِ
يَضبِثُهُنَّ في ثَرى مَصوبِ
إِلى وَظيفٍ فائِقِ الظُنبوبِ
وَجُؤجُؤٍ مِثلَ مَداكِ الطيبِ
تَحتَ جَناحٍ موجَدِ التَنكيبِ
ذي قَصَبٍ مُستَوفِرِ الكُعوبِ
وَحفِ الظَهارِ عَصِلِ الأُنبوبِ
آنَسَ بَينَ صَردَحٍ وَلوبِ
بِمُقلَةٍ قَليلَةِ التَكذيبِ
طَرّاحَةٍ خَلفَ لَقى الغُيوبِ
فَانقَضَّ مِثلَ الحَجَرِ المَندوبِ
مُنكَفِتاً تَكَفُّتَ الحَنيبِ
في الشَطرِ مِن حِملاقِهِ المَقلوبِ
عَلى رَفَلٍّ بِالضُحى ضَغوبِ
بِذي نُواسٍ مُرهَفِ الكَلّوبِ
غادَرَ في جُؤشوشِهِ المَثقوبِ
جَيّاشَةً تَذهَبُ في أُسلوبِ
بِصائِكٍ مِن عَلَقٍ صَبيبِ
فَصطادَ قَبلَ ساعَةِ التَأويبِ
خَمسينَ في حِسابِهِ المَحسوبِ
فَالقَومُ مِن مُقتَدِرٍ مُصيبِ
وَمُعجَلِ النَشلِ عَنِ التَضهيبِ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك يا ليت رِزقاً كان من رزقي يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك كم لك لما احتمل القطينُ من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد لِلّه در البحر من مصور يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ