العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل البسيط السريع
يا رب صل على المشفع
هاشم الميرغنييا رب صل على المشفع
محمد المصطفى الحليم
ما لاح برق الحما اليماني
من نحو نجد أو النسيم
يا رق نجد من المصلى
أهجت شوقاً على السقيم
قد طار مني الكرى جميعاً
جوف الليالي كذا عديم
واشتد شوقي وان روحي
تبكي على الوصل يا نديم
تبكي على روضة تراها
بالنور تزهو وتستقيم
بسوحها قبر خير رسل
به النبي الطاهر الكريم
محمد أصدق البرايا
وخيرهم نحوها مقيم
من خاطب اللَه بل رآه
حقاً هو السيد الرحيم
من قد رقى الحجب والسما
ثم ارتقى عرشه العظيم
فيا لها رتبة ومجداً
ما نالها الرسل والكليم
ما زاغ للعين مثل موسى
وما طغى بصره الحليم
لولاه ما كان كل شيء
ولا خلود ولا نعيم
وفاق خلقاً لهم وخلقاً
أعظم به طبعه السليم
فهو الذي يدرك البرايا
يوم اللقا فاذرِ يا فهيم
يا سيد الخلق ضاق حالي
والعالم الخالقِ العليم
بحق ذي العرش يا حبيبي
فرّج على عبدك العذيم
قد ساء حالي وزاد كربي
فغث ودارك أَيا رحيم
وفي الدياجي يزيد ما بي
جوف الدجا الحالك البهيم
قصدته سيداً هماما
مزيل ضري أيا حميم
المصطفى واسع الخلائق
فضلاً وجوداً لهم عميم
حاشاه أن يحرِمَ الميم
لسوحه ذل الوسيم
فَغفر ذنبٍ وسترُ عيبٍ
وتصلح الشأن يا فخيم
تغشاه عدّ الحصي صلاةٌ
من ربنا الواهب الكريم
والآل والصحب مع ملام
ما هب ريح الصبا النسيم
أو أَطرب الميرغني هاشم
بمدحهم ذل النظيم
قصائد مختارة
سلام على ذاك الكريم المبجل
نبوية موسى سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل وأهلاً وسهلا بالعُلا والفضائلِ
ومساعد لي في البكاء مساهر
الطغرائي ومساعدٍ لي في البكاء مُساهرٍ بالليل يؤنِسُني بطيبِ لقائِهِ
مديح من أهوى
محمد عمران (1) من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟
وافى كتابك وهو بال
بهاء الدين زهير وافى كِتابُكَ وَهوَ بِال أَشواقِ عَنّي يُعرِبُ
لا ذنب للناقل الراوي لكم خبرا
المفتي عبداللطيف فتح الله لا ذَنبَ للناقِلِ الراوي لَكُم خَبراً فيما رَواهُ إِذا لَم يَصدُقِ الخَبرُ
لا عبت بالخاتم إنسانة
المتنبي لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ