العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط البسيط
يا رب باك طال مبكاه على
حسن حسني الطويرانييا رُبَّ باكٍ طالَ مبكاه عَلى
ذَلِكَ العَهد الهَنيء الناضرِ
ما بَين دَمعٍ فاضحٍ وَتَأوّهٍ
متواصلٍ جَزلٍ وَحَزمٍ فاتر
لا يَستفيق من الدُموع إِلى سِوى
نَقراتِ وَجد في فؤاد حائر
وَإِذا تمثَّل طَيفُه في فكره
رَقصت حَشاشتُه بوجد عامري
وَإِذا رَأى بَين الأَحبة وَصلةً
تَلقاه باك من فراق الهاجر
وَيَقول هَل من عودة بَعد النَوى
فَيعود لي عدل الزَمان الجائر
فَتُرَدُّ رَوعةُ هائمٍ وَتُبَلُّ حر
قةُ والهٍ وَتَنام عَينُ الساهر
وَيَحل من ذاكَ الوصال محرّمٌ
وَيَحط في المَغنى رِحالُ السائر
ويُقال حقَّ القُربُ وَارتجع الهَوى
بَعدَ النَوى فاشكر قدومَ الزائر
وَأَدر شُموساً قُلِّدَت نجمَ الحَبا
بِ تدورُ في فلك السُرور الزاهر
وَاصرف همومَ الدَهر بالصرف الَّذي
وافى ووفِّ الفَضل مدحةَ شاكر
قصائد مختارة
انبعاث
عاطف الفراية حين أتموا ردم الحفرة فوقي اهتزّ التابوتُ وأفزعني أن الماءَ
صدقتم قده يحكي القضيبا
الشاب الظريف صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا أَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيبا
سل الأفق بالزهر الكواكب حاليا
ابن زمرك سَلِ الأفق بالزُّهر الكواكب حاليا فإنِّيَ قد أودعْتُه شرحَ حاليا
أناب فأعداني على ظلمه الدهر
كشاجم أنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُ وأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُ
هذا الأمير مراد اللمع قبته
ناصيف اليازجي هذا الأميرُ مُرادُ اللَّمعِ قُبَّتُهُ كالبُرجِ مِنْ فَلَكٍ أمسَى بهِ القَمَرُ
قومي سلامان إما كنت سائلة
حاجز الأزدي قَوْمي سَلامانُ إما كنتِ سائِلةً وفي قريشٍ كريُم الحِلْفِ والحسَبِ