العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط المجتث الطويل
يا ربع كم لك من شجي هالك
الامير منجك باشايا ربع كَم لَكَ مِن شَجيّ هالك
مغرى بِجؤذرك المَصون الهاتك
لَستَ المُلول وَإِن رَددت مَآربي
مَمنوعة وَهَواك لَيسَ بِتارِكي
أَوقفت دَمعي في عراصك بَعدَ ما
سَدّ الجَوى إِلّا إِلَيك مَسالِكي
عَهدي وَشَمل السَعد فيكَ منفداً
وَالعَيش يَبسم عَن ثَنايا ضاحك
وَعَلَيك مِن وَجه الأَمير بَشاشة
أَفديهِ مِن وَجه أَغَر مُبارَك
مَلك جَناحاً خَيلَهُ وَرِماحَهُ
يَوم الوَغى مِن فتية وَملائك
تَمشي الفَوارس تَحتَ طَي رِكابِهِ
طَوع القياد فَيا لَهُ مِن مالك
وَأَقل عَبد مِن شراءٍ هباتِهِ
مَأوى الطَريد وَمَقعد لِلسالك
في جودِهِ اِشتَرَكَ الأَنام وَأَنَّهُ
لا يَرتَضي في مَجدِهِ بِمُشارك
يا أَيُّها المَولى الَّذي قَد دَبَرَت
آراؤُهُ الدُنيا بِحُسن تَدارك
قَلدت أَعناق العِداة مَكارِماً
بِحُسامك الحَق الجَلي الباتك
وَمَحَوت مِن صُحُف الحَياة نُفوسَهُم
مَحو الصَباح ظَلامَ لَيلٍ حالك
وَشَفقت حَتّى كادَ سَيفَك راحِماً
يَبكيهم وَيَذُم فعل الفاتك
تَخذوا سِهامك في الجُسوم إِمارة
فَنَجوا بِيمن جِهادِها مِن مالك
لَم يَكفروا نَعماكَ لَكن ساقَهُم
قَدر الإِلَه لِوَرطة وَمَهالك
قصائد مختارة
اقر السلام على الأصحاب أجمعهم
ابن شهيد اقْرَ السَّلامَ على الأَصْحَابِ أَجْمَعهم وخُصَّ عَمْراً بأَزْكَى نُورِ تَسْلِيمِ
تحن بزوراء المدينة ناقتي
الفرزدق تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
سيسأل من آذى النبي وأله
عبد المحسن الصوري سَيُسألُ من آذَى النبيَّ وألَه بِماذا خَلَفتُم لا خَلَفتُم مُحمَّدا
ألقى عصاه وأرخى من عمامته
دعبل الخزاعي أَلقى عَصاهُ وَأَرخى مِن عِمامَتِهِ وَقالَ ضَيفٌ فَقُلتُ الشَيبُ قالَ أَجَل
في الأصدقاء خليل
الشاذلي خزنه دار في الأصدقاء خليل تجسم اللطف فيه
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم
ابن بقي القرطبي وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم على الشهب يحملن الأوانس كالدمى