العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الرجز الكامل الهزج
يا ربةَ الحسنِ
نادر حداديا ربةَ الحسنِ في الأفياءِ والدِّيَمِ
هل لي إلى وصلكِ المأمولِ من سبيلِ؟
مررتُ بالحيِّ والأحبابُ قد رحلوا
فاستوقفَتْني طيوفُ الوجدِ والذِّكرِ
رأيتُ ظبيًا تسامى في خمائلِها
كالغصنِ يمشي تهاديًا على مَهَلِ
ناديتُها والهوى نارٌ تُؤجِّجُني
يا ذاتَ الطرفِ هل تسمعينَ مُرتَهَلي؟
فالتفتتْ بسِنى عينينِ ساحرةٍ
وابتسمتْ مثل بدرٍ لاحَ في الأصلِ
قالتْ ألا فتىً يَكُفُّ القلبَ عن وَلَهٍ
قلتُ الغرامُ قضى ما كانَ من حِيَلِ
فامضِ رضًا فلعلَّ الدهرَ يجمعُنا
في ظلِّ ليلٍ به الأسرارُ تكتملِ
قصائد مختارة
ولقد رأيت الفاعلين وفعلهم
أمية بن أبي الصلت وَلَقَد رَأَيتُ الفاعلِينَ وفِعلُهُم فَرَأَيتُ أَكرَمَهُم بَني الدّيانِ
أبا محمد المكسو نور علا
الصنوبري أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً لم يَكْسُهُ اللهُ شمساً ولا قمرا
حقيبة الرحيل
أحلام الحسن تَجلّد للجوابِ أيا لسانُ تأمّلْ هل لديكَ لهُ بيانُ
يا رب ظبي بمكان خال
ابو نواس يا رُبَّ ظَبيٍ بِمَكانٍ خالِ صَبَّحتُهُ وَاللَيلُ ذو أَهوالِ
لك الحمد كلا يجبر الشعب كسره
ابن المُقري لك الحمد كلا يجبر الشعب كسره وكسرتنا لم تأت إلا من الشعب
أقاموا بالمواخير
ابن سناء الملك أَقاموا بالمواخير مطابيعاً مَساخيرْ