العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط الخفيف البسيط المنسرح
يا راكب الهوجاء لولا البرى
الحيص بيصيا راكب الهوجاء لولا البُرى
لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها
يحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ
تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍ
كأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ
سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍ
جَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ
يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدى
عند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ
لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاً
اِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ
تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمى
يُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ
غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلى
أكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ
وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِ
شُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال
فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِ
والعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ
قصائد مختارة
لا تسلني غداة نعمان ما بي
محمد بن حمير الهمداني لا تسلني غداة نعمانَ مَا بي وترفّق فليس حالُك حالي
يقول سلا فمن المدنف
خالد الكاتب يقولُ سَلا فمنِ المدنفُ ومن عينهُ أبداً تذرِفُ
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
إبراهيم بن المهدي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إلا يزيدهم حباً إلي همُ
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
إن الخليط الذين كنت
العرجي إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا