العودة للتصفح المجتث الخفيف الوافر مجزوء الوافر البسيط
يا راكب الغي غير متئد
ابو العتاهيةيا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ
شَتّانَ بَينَ الضَلالِ وَالرَشَدِ
حَسبُكَ ما قَد أَتَيتَ مُعتَمِداً
فَاِستَغفِرِ اللَهَ ثُمَّ لا تَعُدِ
يا ذا الَّذي نَقصُهُ زِيادَتُهُ
إِن كُنتَ لَم تَنتَقِص فَلَم تَزِدِ
عَجِبتُ مِن آمِلٍ وَواعِظُهُ ال
مَوتُ فَلَم يَتَّعِظ وَلَم يَكَدِ
ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ بِسا
عاتٍ قِصارٍ تَأتي عَلى الأَمَدِ
لَيَجرِيَنَّ البَلى عَلَينا بِما
كانَ جَرى قَبلَنا عَلى لُبَدِ
يا مَوتُ يا مَوتُ كَم أَخي ثِقَةٍ
كَلَّفَني غَمضَ عَينِهِ بِيَدي
يا مَوتُ يا مَوتُ كَم أَضَفتَ إِلى ال
قِلَّةِ مِن ثَروَةٍ وَمِن كَبِدِ
يا مَوتُ يا مَوتُ كَم لِوَخزِكَ مِن
قَلبٍ جَريحٍ يَدمى وَمِن كَبِدِ
يا مَوتُ يا مَوتُ صَبَّحَتنا بِكَ ال
شَمسُ وَمَسَّت كَواكِبُ الأَسَدِ
يا مَوتُ يا مَوتُ لا أَراكَ مِنَ ال
خَلقِ جَميعاً تُبقي عَلى أَحَدِ
الحَمدُ لِلَّهِ دائِماً أَبَداً
قَد يَصِفُ القَصدَ غَيرَ مُقتَصِدِ
مَن يَستَنِر بِالهُدى يُنِرهُ وَمَن
يَبغِ إِلى اللَهِ مَطلَباً يَجِدِ
قصائد مختارة
شبهت زرقة سن الذي
ابن دانيال الموصلي شَبّهْتُ زُرقَةَ سِنِّ ال لذي تَوَلَهْتُ فيه
رأى البرق في جنح الدجى يتألق
خليل مردم بك رأى البرقَ في جنحِ الدجى يتألقُ فعلَّلَ قلباً بالأَمانيِّ يخفِقُ
يبدل القاف همزة من رمانى
إبراهيم مرزوق يبدل القاف همزة من رمانى بسيوف من اللواحظ صالت
بروحي من أسميها بستي
بهاء الدين زهير بُروحي مَن أُسَمّيها بِسِتّي فَتَنظُرُني النُحاةُ بِعَينِ مَقتِ
أجيبيني
أحلام الحسن أيا حُبًّا بأوداجي جرحتِ القلبَ داويني
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
الامير منجك باشا ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ