العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا راكبا من أعالي الشام جد به
داود بن عيسى الايوبييا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ
الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ
حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
للنّفسِ فيها لبُاناتٌ وأوطارُ
لدى رياضٍ سقاها المزنُ درّتهُ
وزانها زَهَرٌ غضٌّ ونوّارُ
شحَّ النّدى أن يُسقّيها مُجاجتهُ
فجادها مفعمُ الشُّؤبوبِ مِدرارُ
بكت عليها الغوادي وهي ضاحةٌ
وراحتِ الرّيحُ فيها وهي مِعطارُ
يا حُسنها حينَ زانتها جواسِقُها
وأينعت في أعالي الدّوحِ أثمارُ
فهي السماءُ اخضراراً في جوانبِها
كواكبٌ زُهُرٌ تبدو وأقمارُ
يا من أقامَ غرامي بعد قعدتهِ
وأجَّج النارَ لما باختِ النارُ
حدّثتني وأنا الظامي الى نبأٍ
لا فُضَّ فوكَ فمنّي الرّيَّ تمتارُ
فهو الزّلالُ الذي طابت مشاربُهُ
وفارقته غثاءاتٌ وأكدارُ
كَرِّر على نازحٍ شطَّ المزارُ بهِ
حديثكَ العذبَ لا شطّت بكَ الدّارُ
وعَلّلِ النّفسَ عنهم بالحديثِ بهم
انَّ الحديثَ عن الأحبابِ أسمارُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا