العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
يا راسماً رسمت يداه بمهجتي
نجيب سليمان الحداديا راسماً رسمتْ يداهُ بمهجتي
من حسنهِ ما لا تزولُ سطورهُ
صوّرتَ نفسَكَ في الفؤادِ فكنتَ لي
رسماً يلوحُ بنورِ وجهِك نورهُ
لا بُدعَ أنْ أحسنتَ تصويرَ الورى
فالبدرُ يُكمِلُ أوّلاً تدويرُهُ
من للطبيعةِ أن يُحاكيَ فعلَها
فنّاً ظفرتَ بهِ وأنتَ أميرُهُ
تمضي العيونُ وليسَ يمضي أثرُها
منهُ ولو طالَتْ عليهِ دهورُهُ
كمآثرِ العلماءِ يُخلَّدُ ذكرُها
ويزيدُها طولُ المدى وكرورُهُ
كفلتْ يداكَ لنا بقاءَ رسومِنا
فكأنّنا بَعثٌ وكفُّكَ صورهُ
ما جالَ طرفٌ عنْهُ رسمُك شاخصاً
إلّا رأى روحاً تكادُ تُديرُهُ
هذا هوَ الفنُّ الذي عجزَ القوى
عنْهُ، وليسَ سوى البنانِ نصيرُهُ
ولقدْ رأيتُكَ نلتَ فيهِ غايةً
حسبَ المقصّرِ دونَها تقصيرُهُ
فاعذرْ لواصفِها بما هوَ دونَها
من شعرِهِ، فضعيفُهُ معذورُهُ
وكفاهُ أنْ قد رامَ في منظومِهِ
وصفاً يقصرُ دونَهُ منثورُهُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا