العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل المنسرح المتقارب البسيط
يا راحة الأرواح قد غادرت في
حنا الأسعديا راحة الأرواح قد غادرتُ في
عُلياكِ قَلباً بالضناءِ عَليلا
وأَتيتُ في طَرفٍ يفيض مدامعاً
قد عَمَّ عندمها الرُبى وسُهولا
قد بتُّ أشرقُ بالبكاءِ تغصُّصاً
وأزيد نوحاً بالظَلام طَويلا
قد ضارع الورقاءَ نوحي إنما
ما للحمام مدامعٌ ليُسيلا
أبكي تواصلنا وجمعَ شمولنا
يا لَيتَني ما شمت عنكِ رَحيلا
رقي على قَلبي المعنى وارحمي
جسماً تسربل بالضناءِ نحولا
جودي بسطرٍ للفواد مطمئن
عن عينلطفٍ سادت التَمثيلا
يا هندُ هنديُّ اللحاظ لفاصمٌ
قَلبي وكان لدى الفراق صقيلا
يا هند وجدي للورود أذاقني
ورد السقام وبت فيهِ نَحيلا
يا هند هلّا تنعمين بنظرةٍ
أُشفى بها يا مقلتيَّ غَليلا
إني سأَلتُ اللَه جبرة خاطري
وَيُرى عيوني للقاءِ سبيلا
قصائد مختارة
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوح خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
العُشاري طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراها فَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياها
ترك الأسى إنسان عيني بعدكم
ابن نباته المصري تركَ الأسى إنسانُ عيني بعدكم أبداً يغادِي لوعةً ويراوح
بكت لبيني بكاء مكتئب
الشريف العقيلي بَكَت لَبَيني بُكاءَ مُكتَئِبِ صارَ بِهِ وَجهُها مِنَ العَجَبِ
ألا حبذا حبذا حبذا حبيب
عمر بن أبي ربيعة أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا حَبيبٌ تَحَمَّلتُ مِنهُ الأَذى
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
السراج الوراق وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا فَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِ