العودة للتصفح

يا ذا الذي ليست له لفظة

الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَيسَت لَهُ لَفظَةٌ
خَفيفَةُ الروح إِذا ما شَعَر
لا تَحسُدَن شِعري عَلى حُسنِهِ
فَلَيسَ لِلحاسِدِ إِلّا الحَجَر

قصائد مختارة

الهوى حيرني

محيي الدين بن عربي
الهوى حيّرني في الذي تعلمهْ

تمنيت لو أني وصلت لطيبة

أبو الحسين الجزار
الطويل
تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ

بطاقات معايدة إلى الجهات الست

سميح القاسم
أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ

إن نعمى وما درت

الشريف المرتضى
مجزوء الخفيف
إنّ نُعمى وما دَرَتْ حَمَلَتْنِي بظعنها

يا ربة البرقع كم غلة

الأبيوردي
السريع
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟