العودة للتصفح

يا ذا الذي تسخر عيناه

ابن المعتز
يا ذا الَّذي تَسخَرُ عَيناهُ
بي مِنكَ ما يَعلَمُهُ اللَهُ
إِذا بَدا يَخطِرُ في مَجلِسٍ
فَكَم مُحِبٍّ فيهِ يَهواهُ
يَستَرزِقُ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ
وَما دَرى مَولاهُ مَعناهُ
قصائد عامه السريع حرف ل