العودة للتصفح

يا ذاتَ الوَشمِ

نادر حداد
يا ذاتَ الوَشمِ في خَدٍ كأقمارِ
والعَينُ ناعسةٌ واللحظُ أسرارِ
يا سحرَ الأنوثةِ، حُسنُ البدرِ يَغبطُهُ
فيكِ المُنى والمُنى والشوقُ ينهارُ
قلتُ أُحادثها، ضاعَ الكلامُ بنا
فالبوحُ يَمنعُني والقولُ أستارُ
تَميلُ في مشيها كالغُصنِ مُتعجّلاً
مَزهوّةٌ كأنّ الروضَ أزهارُ
رَمتني بنظرةٍ ثمّ استدارت ضاحكة
فَهَام قلبي، وإني لستُ مختارُ
يا بنتَ مكة، هل لي من لقاءٍ غدًا؟
أم أنّكِ الغُرّة، والحلمُ إعصارُ
فَليتني بينَ ضُفائرِكِ طَيفُ نسمةٍ
أو حُبّ يمضي، بهِ الدنيا تَنهارُ
قصائد غزل حرف ر