العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر البسيط المتدارك المنهوك السريع
يا دوم دام صلاحكم
عمار ذو كباريا دومُ دامَ صَلاحُكُم
وَسَقاكِ رَبّي صَفوَةَ الدَيَمِ
مِن كُلِّ دانٍ مُسبِلٍ هَطلٍ
مُتَتابِعٍ سَحٍّ مِنَ الرِّهَمِ
تَرِدُ الوُحوشُ إِلَيهِ سارِعَةً
وَالطَيرُ أَفواجاً مِنَ القُحَمِ
قَلقَلتِ مِن وَجدٍ بِكُم كَبِدي
وَصَدَعتِ صَدعاً غَيرَ مُلتَئِمِ
وَتَرَكتِني لِعَواذِلي غَرَضاً
كَاللَّحمِ مُتَّرَكاً عَلى الوَضَمِ
بَرِحَ الخَفاءُ وَقَد عَلِمتِ بِهِ
إِنّي لِحُبِّكِ غَيرُ مُكتَتِمِ
أَخفَيتُهُ حَتّى وَهى جَلَدي
وَبَرى فُؤادي وَاِستَباحَ دَمي
يا أَحسَنَ الثَقلَينِ كُلِّهِم
وَأَتَمَّ مَن يَخطو عَلى قَدَمِ
يَصبو الحَليمُ لِحُسنِ بَهجَتِها
وَيَزيدُهُ أَلَماً إِلى أَلَمِ
تَفتَرُّ عَن سِمطَينِ مِن بَرَدٍ
مُتَفَلِّجٍ عَن حُسنِ مُبتَسِمِ
كَالأقحُوانِ لِغِبِّ سارِيَةٍ
جُنَحَ العِشاءِ يُنيرُ في الظُّلمِ
حُمِّ اللِّثاتِ يَروقُ ناظِرُهُ
ما عيبَ مِن رَوَقٍ وَلا قَصَمِ
تومي بِكَفٍّ رَطبَةٍ خُضِبَت
وَأَنامِلٍ يَنطُفنَ كَالعَنَمِ
وَبِمُقلَةٍ حَوراءَ ساجِيَةٍ
وَبِحاجِبٍ كَالنُّونِ بِالقَلَمِ
وَالجيدُ مِنها جيدُ مُغزِلَةٍ
تَحنو إِلى خِشفٍ بِذي سَلَمِ
وَكَدُميَةِ المِحرابِ ماثِلَةٌ
وَالفَرعُ جَثلُ النَّبتِ كَالحُمَمِ
وَكَأَنَّ ريقَتَها إِذا رَقَدَت
راحٌ يَفوحُ بِأَطيَبِ النَّسَمِ
قصائد مختارة
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين