العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
رياض الهنا في مصر عاد سعودها
نبوية موسىرِياضُ الهَنا في مصر عادَ سعودُها
بعيدك يا عبّاس واِخضرّ عودُها
جَلَستَ كهذا اليوم فوق أريكةٍ
بطالِعكِ الميمون قد لاحَ سَعدُها
فأحببتَ روحَ الفضل فيها بحكمةٍ
وفاقَ الثريّا واِرتقى بكَ مَجدُها
وبتَّ تُراعينا بعينَي مُسهّدٍ
فصيّرتَ عين الصفو عذباً وُرودُها
فلا زلت ذا التاجين شهماً مُملّكاً
ويفديكَ مِن كلِّ النفوسِ فُؤادُها
رأت منك أهل القُطرِ أكرم سيّدٍ
فوافاكَ مِنها شُكرُها وَوِدادُها
تظنّ جميلَ الشكر إذ نَطَقَت به
يقابل نُعماك الّتي لا تحدّها
وكيف تفي أرضٌ بشكرٍ لغيثها
ولولاهُ ما اِبتَسَمت ولا فاحَ ندّها
إذا لاحَ عبّاس على هامة العُلا
بمصر اِزدَهت تيهاً وضاءت بلادُها
تُنافِسُ فيك الدهر إنّك ربّها
وإنّك يا ربّ الكمالِ عِمادُها
تطيرُ قلوبُ القومِ ما لُحتَ وُلّعاً
إليكَ فَيثنيها الحَيا ويردُّها
كأنّ الورى عينٌ وأنت ضياؤُها
فلا كان إلّا في بقاكَ مُرادُها
ولا رَكَنت إلّا إليكَ أولو العُلا
ولا وَفَدت إلّا عليك وفودُها
ولو خالَطت شَخصاً لرفعةِ قدرهِ
نجومٌ لأضحى في ذراكَ وجودُها
وإن أروَ نهرُ النيل من مصرَ غورَها
فَبَحرُكَ عذبٌ منه تُروى نجودُها
ولَولا عطا يُمناك يا بحر ساكباً
لأُحرِقَ في جمرِ الذكاء حسودُها
حللتَ بها مثل الربيع خصوبةً
فزالت جيوشُ الهمِّ واِنحلَّ عقدُها
وعلّمني الأشعار فيك مكارمٌ
إِذا عايَنَتها البكم طاب نشيدُها
فإن يَسألوا من أيّ بحرٍ نظمتها
فأبحرُ شعري مِن نَداكَ اِمتدادُها
حديثةُ عهدٍ بالقريض وغايَتي
بذلك كفٌّ في ثناك أمدّها
وصنتُ مديحي عن سِواك فأصبحت
سُطوريَ والعلياء أنت وحيدُها
ولولاك ما رُمنا منَ الضيقِ فسحة
ولا أعجَبَتنا في الأماني وعودُها
رفَعتَ لواءَ العدل فينا بصارمٍ
إِذا صادَفَتهُ الحادِثات يصدِّها
وَسُستَ بني السودان بالرأيِ حازِماً
فَلانَت عَواصيها ودانت أسودُها
فلا بَرِحت مصر تراكَ عزيزها
كَمالُكَ يُعليها وَعيدك عيدُها
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ