العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الوافر الطويل
يا دهر كم لك في الحشا من داء
حسن حسني الطويرانييا دَهر كَم لك في الحَشا من داءِ
صيّرتني غرضاً لسهم عناءِ
أَو ما كَفى ما بالفؤاد من الجَوى
والعَين من طُولِ احتمال بكائي
يا وَيح مثلي من يَبيتُ وقلبُهُ
مترددٌ من خيفةٍ ورجاءِ
يجري عَلى صنو الرياح ولو دَرى
خفقانَ قلبي أَو نفادَ عزائي
يجري على متن الرياح عواصفاً
هوجاً وَلا يَرضى بسيرِ رُخاءِ
يا أَيها الوابور عجلاً بنا
نحوَ الديار وتلكمُ الأَحياءِ
وازدد بنيران الفؤاد تَضرُّماً
وانهَل من الأَجفان فيضَ الماء
ولك الجَميل فأنت خيرُ وَسيلةٍ
لتواصلِ الأَحبابِ والحلفاءِ
حدِّث هُديتَ عن الأحبةِ والحِمى
إني رأَيتُك عادمَ الإغفاءِ
تسري ولا وَطناً تؤم ولا فناً
تهوى لذاتِ معزّةٍ حسناءِ
فلأنت أَثبتُ عاشقٍ حملَ الهَوى
مع أَنه في قبضة الأَهواءِ
مَن جفنه يبكي لفرقة أَهيفٍ
أَو قلبه يكوى لشوقٍ ناءِ
لا ريب هذا شأن من ذاق النوى
بعد التمتّع من زَمان لقائي
يطوي البلاد مشارقاً ومغارباً
ويظلُّ يدافع داهمَ الظلماء
فكأنه صبٌّ جفاه حبيبُه
فلذاك هام للوعةٍ وشقاء
أَو لَيث غاب فرّقوه شبله
فلثاره يَهوي عَلى فيفاء
أَم ذا رَسولٌ للخواطر بَينَنا
فتراه يستبق الخواطرَ نائي
فلذاك صاغوا من حديد قلبَه
كيما سيقوى لاحتمال فضاء
يا قاتل اللَه الزَمان فإنه
أَبدى بذلك أَعجبَ الأشياء
حتى الجَماد بطبعه أَلِفَ الهَوى
فهوى ولم يَصبر عَلى البَلواءِ
قصائد مختارة
لوحة
علي الدميني في الفصل الأول من باب الألوانْ نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
عدي بن ربيعة لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا
غَـادِرْ
عِطاف سالم سافرْ وغادرْ مثل دهرٍ غابرِ لا أحتفي
لا ترج رجعة مذنب
كلثوم العتابي لا ترج رجعة مذنب خلط احتجاجا باعتذار
ضمان أن يكنف مذ تولى
ابن دريد الأزدي ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّى وَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ مَريضُ
هنيئا لهذا الدهر روح وريحان
ابن دراج القسطلي هَنيئاً لهذا الدَّهرِ رَوْحٌ وريْحانُ وللدِّينِ والدنيا أمانٌ وإِيمانُ