العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل المجتث الوافر
يا دار كم حلك أقمار
ابن الوردييا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ
فأينَ سكانُكِ يا دارُ
أهلُكِ إنْ حلَّوا وإنْ ساروا
همْ جنَّةُ الفردوسُ والنارُ
فرَّقَنا الدهرُ وقدْ كانَ لي
في الدارِ أوطانٌ وأوطارُ
فمدمعي مِنْ حين فارقتُهُمْ
جاري وقلبي لهمُ جارُ
قصائد مختارة
خفض عليك ولا تبت قلق الحشا
أبو فراس الحمداني خَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌ مالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِ
ظعن الغريب لغيبة الأبد
خالد الكاتب ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ حيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ