العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الوافر
يا دار حياك الغمام فسلمي
محمد عبد المطلبيا دار حياك الغمام فسلمي
وهمت عليك يد المكارم فاسلمي
وزهت ربوعك بالربيع كما زهت
بمواهب العباس فيض المنعم
ملك تبوأ فوق هامات العلى
أوجاً تعالى أن يرام بسلم
يقظٌ إذا ما الرأي ضل بأهله
سبقت خواطره بما لم يعلم
ملك إذا خطر الندى في نفسه
فاض الوجود بسيل جودٍ مفعم
يلقى العظائم إن تحلك ليلها
سمح المحيا مستضئ المبسم
جمعت شمائله الكمال وفي اسمه
معنىً يشير إلى المقام الأفخم
صعب على الأعداء إن حمى الوغى
صدع الجيوش بعزمة لم تثلم
ويرى العفاة النازلون بحيه
في جوده خلق العزيز الأكرم
يا دهر رب النيل أصبح هائماً
في عز أمته هيام المغرم
يرمي إلى هذا المرام بهمة
علياء تنفذ من صميم الصلدم
والليث إن طلب الفريسة في الذرا
هيهات مرجعه بغير المغنم
يا دهر ألق عصا العناد فإنما
لاقيت في الميدان أقوى ضيغم
إن كان قد غر الليالي حلمه
فالحلم لو علمت وعيد الجرم
يا دهر إن لمصر من عباسها
جاهاً به عند العظائم تحتمي
مولاي طوقت البلاد بأنعم
طاب الزمان بنشر تلك الأنعم
ومددت للعلم الشريف يداً متى
مدت إلى جيش الجهالة يهزم
علمتنا كيف المسير إلى العلي
وأريتنا نهج الطريق الأقوم
يصنائع تثني عليك مدائحاً
تأتيك بين مسجع ومنظم
من معشر يدعون مع أبنائهم
رب السماء بحفظ عبد المنعم
أبناء طهطا رجعوا بدعائكم
قولوا يعيش ابن العزيز الأعظم
قولوا إلاه العرش راع محمداً
وبه السرور على البلاد فعمم
وأفض على فيض العطاء مضاعفا
واجعل له في العز أوفر مقسم
مولى تقلدنا أيادي جوده
بيضاء تحمل زهر تلك الأنجم
عنا جزاه اللَه أفضل خيره
مولى يمد يداً لفيض المنعم
قصائد مختارة
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
لقد يكشف القول عي الفتى
عبد الله بن معاوية لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت
رويد بني شيبان بعض وعيدكم
وداك المازني رويد بني شيبان بعض وعيدكم تلاقوا عداً خيلي على سفوان
منع الوصال ولج بالهجر
أبو الهدى الصيادي منع الوصال ولج بالهجر وأطال تعذيبي به بدري
كوى قلبي الأسى والحزن كيا
اللواح كوى قلبي الأسى والحزن كيا وأجرى في المدامع مقلتيا