العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الكامل الخفيف
يا خير معتمد وأمنع ملجأ
خويلة الرئاميةيا خَيْرَ مُعْتَمَدٍ وَأَمْنَعَ مَلْجَأٍ
وَأَعَزَّ مُنْتَقِمْ وَأَدْرَكَ طالِبِ
جاءَتْكَ وافِدَةُ الثَّكالَى تَغْتَلِي
بِسَوادِها فَوْقَ الْفَضاءِ النَّاضِبِ
عَيْرانَةٌ سُرُحُ الْيَدَيْنِ شِمِلَّةٌ
عُبْرُ الْهَواجِرِ كَالْهِزَفِّ الْخاضِبِ
هَذِي خَناصِرُ أُسْرَتِي مَسْرُودَةً
فِي الْجِيدِ مِنِّي مِثْلَ سِمْطِ الْكاعِبِ
عِشْرُونَ مُقْتَبِلاً وَشَطْرُ عَدِيدِهِمْ
صَيابَّةٌ مِ الْقَوْمِ غَيْرُ أَشايِبِ
طَرَقَتْهُمُ أُمُّ اللُّهَيْمِ فَأَصْبَحُوا
تَسْتَنُّ فَوْقَهُمُ ذُيُولُ حَواصِبِ
جَزَراً لِعافِيَةِ الْخَوامِعِ بَعْدَما
كانُوا الْغِياثَ مِنَ الزَّمانِ اللَّاحِبِ
فَسَمَتْ رِجالُ بَنِي أَبِيهِمْ بَيْنَهُمْ
جُرَعَ الرَّدَى بِمَخارِصٍ وَقَواضِبِ
فَابْرِدْ غَلِيلَ خُوَيْلَةَ الثَّكْلَى الَّتِي
رُمِيَتْ بِأَثْقَلَ مِنْ صُخُورِ الصَّاقِبِ
وَتَلافَ قَبْلَ الْفَوْتِ ثَأْرِي إِنَّهُ
عَلِقٌ بِثَوْبَيْ داهِنٍ أَوْ ناعِبِ
قصائد مختارة
ومهفهف نسي العهو
أبو الهدى الصيادي ومهفهف نسي العهو د وراح يكذب بالمقال
أبعد عثمان ترجو الخير أمته
ليلى الأخليلية أَبَعْدَ عُثْمانَ تَرْجُو الخَيْرَ أُمَّتُهُ وكانَ آمنَ مَنْ يَمْشِي على ساقِ
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
سفرت عنك أوجه الأسفار
ابن قلاقس سَفَرتْ عنكَ أَوْجُهُ الأَسْفارِ وجَرَتْ بالمُنَى إِليكَ الجوارى
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ
إنما العيش والحياة لمن أصبح
أحمد بن طيفور إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ