العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الرمل المتقارب
يا خليلي قد خلعت عذاري
ابو نواسيا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاري
وَبَدا ما أُكِنُّ مِن أَسراري
فَاِشرَبا الخَمرَ وَاِسقِياني سُلافاً
عُتِّقَت بَينَ نَرجِسٍ وَبَهارِ
لَبَثَت في دِنانِها أَلفَ شَهرٍ
لَم تُقَمَّص وَلَم تُعَذَّب بِنارِ
نَسَجَ العَنكَبوتُ بَيتاً عَلَيها
فَعَلى دَنِّها دِقاقُ الغُبارِ
فَأَتى خاطِبٌ مَليحٌ إِلَيها
ذو وِشاحٍ مُؤَزَّرٌ بِإِزارِ
نَقَدَ المَهرَ ثُمَّ زُفَّت إِلَيهِ
في سَراويلِها وَفي الزُنّارِ
فَدَعا بِالبِزالِ ثُمَّ وَجاها
فَجَرَت كَالعَقيقِ وَالجُلَّنارِ
في أَباريقَ مِن لُجَينٍ حِسانٍ
كَظِباءٍ سَكَنَّ عَرضَ القِفارِ
أَو كَراكٍ ذُعِرنَ مِن صَوتِ صَقرٍ
مُفزَعاتٍ شَواخِصَ الأَبصارِ
قَد تَحَسَّيتُها عَلى وَجهِ ساقٍ
خالِعٍ في هَوايَ كُلَّ عِذارِ
قَمَرٌ يَقمُرُ الدَواجي بِوَجهٍ
ضَوءُهُ في الدُجى صَباحُ النَهارِ
يَتَثَنّى كَأَنَّهُ غُصنُ بانٍ
مَيَّلَتهُ الرِياحُ بِالأَسحارِ
بِأَبي ذاكَ مِن غَزالٍ غَريرٍ
في قَباءٍ مُهَلَّلِ الأَزرارِ
كَم شَمَمنا مِن خَدِّهِ الوَردَ غَضّاً
وَمَزَجنا رُضابَهُ بِعُقارِ
قصائد مختارة
أترتع بالأمثال سعد بن مالك
الفرزدق أَتُرتِعُ بِالأَمثالِ سَعدُ بنُ مالِكٍ وَقَد قَتَلوا مَثنىً بِظَنَّةِ واحِدِ
موتى بلا قبور
فاروق جويدة كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم أقمنا عليهم صلاة الرحيل
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ