العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحييا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
مُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
تَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِ
مَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌ
ضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُ
ما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ مُجَلمودُ
أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناً
إِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاً
يَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُ
لَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍ
لَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا