العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل مخلع البسيط
يا حبذا سجع الطيور عشية
حسن حسني الطويرانييا حبذا سجعُ الطُيورِ عشيةً
وَالشَمسُ مالت للغروب عن الطَفَلْ
فَكأنما الأَطيارُ فَوق غُصونها
ألبابُ عشّاقٍ تهيمُ عَلى أَمل
أَو أنها رسلُ الأَحبةِ في الهَوى
أَو فكرةٌ من حائرٍ عانَى فَضَلّْ
والأُفقُ بَين مُزعفرٍ وَمعنبرٍ
وَالرَوضُ يَعلو وَجهَه لَونُ الخجل
وَالشَمسُ قَد جنحت إِلى أَركانِها
والشَرقُ يَزهى من دُجاهُ بِالكحل
كُلٌّ يَهيجُ بذي الهَوى نارَ الجَوى
وَيَزيدُ في دَمعِ المتيّمِ ما انهمل
وَاللَيلُ من عاداته ما بيننا
أن يَجلبَ الأَفكارَ فينا حيثُ حلّ
فَترى الَّذي يَرعى الكَواكبَ باهتاً
يَشكو لِمَن هَجرَ الصَبابةَ وَاعتزل
ما اللَيلُ إِلا أَنّ نار ذوي الهَوى
تَعلو عجاجتُها كما دَخَنَت شُعَل
قصائد مختارة
أبى الله أن أهوى من الناس واحدا
ابن نباتة السعدي أَبى اللهُ أَنْ أَهوى من النَّاسِ واحداً وكلُّهُمُ عندِي أَقلُّ من القُلِّ
وجوانهم عطشا قضى من بعده
ابن الجياب الغرناطي وجوانهم عطشاً قضى من بعده فاليوم يسقى من حميم آن
أنا من جوارك في أعز مكان
ابن قلاقس أنا من جوارِكَ في أعزّ مكان ومن اصطناعِكَ في مُنىً وأمانِ
لله من السفح ظلال الوقف
ابن النقيب للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ واتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِ
حياتك ليل كلها ونهار
الأحنف العكبري حياتك ليل كلها ونهار وعمرك فإن والشباب معار
أركبك الموت يا عطيه
عمارة اليمني أركبك الموت يا عطيه نعشاً ويا بئست المطيه