العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط مخلع البسيط البسيط الطويل الرجز
يا جيرة ليس تنسى دهرها الجارا
عبد الكريم الممتنيا جِيرةً ليس تنسى دهرَها الجارا
ما ضرَّكم لو خيالٌ منكُمُ زارا
باللهِ رُقّوا لمُضنىً دمعه فارا
من شِدةِ الوَجد إنَّ القلب قد طارا
مذ حاكمُ الشوقِ في أحكامه جارا
يا أهلَ ودّي تقضَّ العمر بالنكَدِ
عِيلَ اصطباري وأوهي بعدكم جَلَدي
بل كادت الروح أن تنأى عن الجسد
ونارُ فرقتكم قد أحرَقت كبدي
هَل من سبيلٍ إلى ما يُطفئ النارا
عطفاً أما آنَ أن تصبوا لصبِّكُمُ
فلا دواءٌ لدائي غيرَ قرِبكمث
إني ومولىً حباني صفوَ حبّكمُ
لا أرقد الليلَ أرعاكم فهل بِكمُ
ما بي أجيبوا فإن العقلَ قد طارا
أفي حشاشتكم سهم الهوى نفذا
لمّا عليكم شَبا عَضبِ النَّوى شُحِذا
وقلبكم بيد الأشواق قد أخذا
عنكم أجيب نعم إن القلوب إذا
تعارفت فهي لا تستطيع إنكارا
حاشا يُغيّرها في وُدِّكم كدرُ
وكلَّ ذنبِ جناه الشوقُ مغتفَرُ
قلبي لديكم كما عندي لكم خطَر
مني عليكم سلامٌ ما هما مطر
ما شمت شمساً وما أبصرت أقمارا
قصائد مختارة
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
قد حصلنا من الماش كما قي
صردر قد حصَلنا من الماش كما قي ل قديما لا عطرَ بعد عَروسِ
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها
عبد الغني النابلسي مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها لحجرة المصطفى شوقا يخاللها
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ