العودة للتصفح المتقارب السريع مجزوء الرمل الخفيف
يا جعفر الجود كم انهلت ظمآنا
حيدر الحلييا جعفر الجودِ كم انهلت ظَمآنا
فراحَ مُبتلةً أحشاهُ ريَّانا
وكم بسطتَ يداً ما للسحابِ يدٌ
بأن تساجِلها جُوداً وإحسانا
بَنَت عماداً به من مجدِها رفَعت
سقفاً يسامِتُ في علياهُ كيوانا
وكم دفعتَ بها في صدرِ نازلةٍ
طرحتَ منها عن اللاّجينَ ثَهلانا
فمن يساميكَ في مجدٍ وفي شَرفٍ
وأنتَ أرفعُ أبناءِ العلى شانا
وليسَ ما فيكَ كِبراً مثل ما زَعِمَ
الحُسَّادُ بل شَمخٌ من هاشمٍ كانا
لو الكمالُ بدا شخصاً لما وجدوا
سواكَ في عينِ ذاك الشخصِ إنسانا
فيا أرقَّ ذوي المعروفِ كلّهم
يداً وأصلبَ أهل الحزمِ عِيدانا
قد انتجعتكَ والأنواءُ مُحفلةٌ
غيثاً يقومُ مقامَ الغيثِ هَتانا
فكنتَ ديمَةُ جودٍ أمطرت وَرقاً
لديَّ فاعجب لقَطرٍ كانَ عُقيانا
فلتشكرنَّك ما غنَّت مطوَّقةٌ
نواطِقٌ بالثنا تطريك إعلانا
قصائد مختارة
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق