العودة للتصفح الطويل المنسرح الرمل الكامل
يا ثابت الحزم في رأي وأحكام
صالح مجدي بكيا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِ
وَماضيَ العَزم في رَفعٍ لأوهامِ
وَخَيرَ مِن هذَّب الإنشا برقته
في يَوم تعريض قرطاس لأقلام
وَمَن إِياسُ الذكا أَمسى بحضرته
مجرّداً عَن بَلاغات وَأَفهام
وَمَن نسينا بِهِ عَبد الحَميد وَما
أَبداه في نَثره مِن حسن أَحكام
وَمَن رَوى العلم عَن أَنوار فطنته
ذُوو المَعارف مِن عرب وَأَعجام
إِني عكفت عَلى الآداب مِن شغف
بِمَدح كُل همامٍ فاضل سامي
لا سيما كأَثيل المَجد من ثبتت
لَهُ الرِياسة بَينَ الخاص وَالعام
أَعني بِهِ ثابت الأَقوال من رُفِعت
راياتُه فَوقَ راياتٍ وَأَعلام
وَنال بِالقلم المَيمون ما عجزت
عَنهُ الفَوارس في كرّ وإِقدام
وَلَست أَرجو عَلى ما قلت جائِزةً
سِوى قبولي عَلى ضعفي وَإِحجامي
وَمَظهري في ثِياب العَجز ممتطياً
متن التَوكل في نَقض وَإِبرام
وَحسن صَبري عَلى ما قَد رُميتُ بِهِ
مِن صرف دَهري وَساعاتي وَأَيامي
لا زلتَ يا واحد العرفان مفتخراً
عَلى البَرايا بِمَعروف وَإنعام
ما قامَ بِالشُكر لِلسَعي الجَميل فَتىً
قابلتَه عِندَما وافى بإِكرام
أَو ما عُبيدُك نادى في سَريرته
يا ثابت الحَزم في رَأي وَأَحكام
قصائد مختارة
بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
ابن حيوس بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا
رب غليظ الطباع يغلظ عن
أبو تمام رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه
يا رياح الفجر من نحو الحمى
أحمد الكيواني يا رِياح الفَجر مِن نَحو الحِمى هَجتِ لي لَما تَنسمتِ الطَرَب
همس الجذور
قاسم حداد ... وإذا صادفتني في الجذور. فتلك ذاكرة الطوفان. كنتُ سأنسى. لولا أنهم جرّدوا سيوفاً وحفروا خنادقَ ونصبوا الشباك مموهة بالموسيقى. أنا الضعيفُ في الأغاني. لذتُ بأصول الأشجار وحفرتُ في أرومتها بحثاً عن جذر الصوت. تستدرجني الموسيقى في خدائعَ وتراتيل. حتى وجدت ظلال النصال فوقي. فظننتها الأغصان. انحنيتُ أصغي للجذور. فانهالتْ سيوفٌ تُحصي أشلائي. وتبذرُها في حوضِ أكثر الأشجار هرماً. بخشبها العتيق. لكأن تابوتاً يفغر الأشداق لي. لاستقبال الجثمان الطري. ممتزجاً بذاكرة تكاد أن تنطفئ.
يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل
ابن الهبارية يحيى بن صاعد بن يحيى لم يزل للمكرمات إلى حيالي جالبا
قم يا أبا توفيق حي العيدا
أديب التقي قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا