العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
يا بقعة حسر الجمال
مصطفى البابي الحلبييا بقعة حسر الجما
ل لدى معالمها لثامه
ومخيماً ضرب الكما
ل على مسارحه خيامه
ومقام أنس بالنعيم
مذكراً دار المقامه
مأوى النقابة والنجا
بة والنباهة والصرامه
ومقيل أرباب النبا
هة والشهامة والفخامه
وملاذ من عبثت به
أيدي الخصاصة والأصنامه
يرنو بنفسجها إليك
بعين زرقاء اليمامه
ويدير نرجسها علينا
باليد البيضاء جامه
والطير ينفث بالغصو
ن رقي نقي لذغ السآمه
وقويق يرشفنا على
ظمأ ارق من المدامه
وتراه مخفوض الجنا
ح وربما أبدى غرامه
وإذا كسته الريح در
عا سل من زهو حسامه
فاللهو في جنباته
ملقي على طرف الثمامه
والقصر فيه كأنه
صدر تفرد بالزعامه
رفعت لمرتاد الهنا
شرفاته رفع العلامه
حتى غدا وكأنه
في وجنة الشهباء شامه
جمع النقيب المصطفى
للمجد عن بدء نظامه
نسب أضاء كأنما
فلق الصباح له دعامه
ومكارم نسخت بها
أخبار أوس وابن مامه
وعزائم ترمي الأسو
د لها الفرائس عن زعامه
وغزير فضل كم شفي
من فيضه صاد أوامه
أدب كويتي الروض
غب قطار أنداء الغمامه
يا محتد المجد الذي
ما فض منتقض ختامه
كم نعمة لك في الرقا
ب كأنها طوق الحمامه
فليهنك القصر المشيد
بالسعادة والكرامه
متمتعاً بتعانق ال
إقبال فيه بالسلامه
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا