العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل المتقارب
يا بخيلا حتى برجع سلام
أبو حيان الأندلسييا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ
زارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ
حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي
قُلتُ أَهلاً بِزائِرٍ هُوَ ضَيفُ
كُلَما رُمتُ قُربَهُ قَد تَناءى
وَاحتفاءً بِهِ بَدا مِنهُ حَيفُ
قُلت كَيفَ الخَلاصُ مِن حُبِّ ريمٍ
قَد سَباني وَلَيس يَنفَعُ كَيفُ
بِقَوامٍ قَد هُزَّ لي مِنهُ رُمحٌ
وَبِطَرفٍ قَد سُلَّ لي مِنهُ سَيفُ
فَدُموعٌ تهمي وَحَرُّ لَهيب
فَبِعيني مشتى وَبِالقَلبِ صَيفُ
كانَ زَرعي ودادُه أَرتَجيهِ
فَإِذا الزَرعُ جاءهُ مِنهُ هَيفُ
وَأَراهُ فَزِدتُ فيهِ وِداداً
وَيَراني فَزادَني مِنهُ عَيفُ
قسماً بِالمَقامِ وَالرُكنِ وَالبيت
وَما ضَمَّهُ الآلُ وَخَيفُ
إِنَّ حُبّي لخالصٌ ذو صَفاءٍ
وَمحباتُ ذا الوَرى الكلِّ زيفُ
قصائد مختارة
ألا إنما الإخوان عند الحقائق
ابو العتاهية أَلا إِنَّما الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِ وَلا خَيرَ في وُدِّ الصَديقِ المُماذِقِ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
طبيعة صامتة
سعدي يوسف الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْ حَجراً يتشكّلُ تحتَ سماواتٍ هابطةٍ
عفا واسط من اهله فالضوارب
نصيب بن رباح عَفا واسِط من اهلِهِ فَالضَوارِب فَمَدفَعُ راماتِ فَنِصحٌ فَغارِبُ
من يخضب الشعرات يحسب ظالما
أبو العلاء المعري مَن يَخضُبُ الشَعَراتِ يُحسَبُ ظالِماً وَيُعَدُّ أَخرَقَ كَالظَليمِ الخاضِبِ
أنوء بعبأ ولم أشكه
أحمد نسيم أنوء بعبأ ولم أشكه ويا ثقل عبأي على الكاهل