العودة للتصفح الكامل البسيط السريع الوافر
يا بارقا من نحو بشر باسمه
ابن نباته المصرييا بارقاً من نحو بشر باسمه
أذكرتني عهد الهوى المتروكا
وحكيت إيماض الثغور فلا تسل
عن خافقٍ من أضلعٍ تحكيكا
خذ من دموع العين جارية فقد
خلفت قلبي للأسى مملوكا
وعهدته للحبّ بيتاً سالماً
فعلامَ يتركه الأسى منهوكا
إيهاً فقد شفيَ ابن خضر فلم يدع
قلباً ولا جداً لنا موعوكا
تاج العلى والعلم والكرم الذي
أضحى له تبر الثنا مسبوكا
والواضح الفضل الذي لم يلق في
علياه لا لبساً ولا تشكيكا
والطاهر النسب العريق فحبذا
أصلٌ وفرعٌ في العلى يرضيكا
أبناء بيتٍ ما رأت عين الثنا
شيئاً لهم في الفضل لا وأبيكا
يا ابن العلى أحيا مقام علائهم
متوحّداً لا يقبل التشريكا
يا من بكفي جاههِ ونوالهِ
أحبا وأحيا الخامل الصعلوكا
الله بالبرِّ المعجّل والشفا
ستر الزمان وحالنا المهتوكا
لا زال مثلي كلّ شاكر نعمةٍ
يدعو بطول بقاك أو يدعوكا
لك في الأولى حظّ وفي طرق العلى
قدَمٌ وكفٌّ يحسنان سلوكا
قصائد مختارة
وثلاثة عند المجيد أهلة
أحمد تقي الدين وثلاثةٌ عند المجيدِ أَهِلَّةٌ تنمو وفي غدِها القريبِ بدورُ
وجواي فيك.. جوابي !
محمد جاهين بدوي إِنْ تَسْألي .. فَجَوَايَ فِيكِ جَوَابِي أَوْ تَعْتِبِي.. فَخَطَايَ فِيكِ خِطَابِي
يا عندليب الأراك غن
عمر الأنسي يا عَندَليب الأَراك غَنِّ وَاِروِ حَديث الغَرام عَنّي
لله منزل قصف قد سما شرفا
بطرس كرامة للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاً حتى أرانا نجوم الزهر في الزهر
لم تقم العبرة في حادث
جبران خليل جبران لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍ قيَامَها فِي موْتِكَ الْفَاجِعِ
الغيْب
أسامه محمد زامل أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ