العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط الطويل المتقارب
يا إمام الحق يا من فضله
الحيص بيصيا إِمامَ الحَقِّ يا مَنْ فَضْلُهُ
شَمَلَ العالَمَ إِحْساناً وعَمْ
والذي أيَّامُهُ مَمْلوءَةٌ
في الرِّضا والسَّخْطِ بأساً وكَرمْ
والذي حَبْوَتُهُ مَعْقودَةٌ
بِذُرى الأوْرقِ والبحر الخضمْ
والذي يُظْهِرُ منْ إِحْسانِهِ
نُصْرَةَ الجارِ وإِنْ جادَ كَتَمْ
مُسْتَضيءٌ بهُدى خالِقِهِ
فَبهِ يَنْجابُ ظُلْمٌ وظُلَمْ
عِشْتَ للإسلامِ تحْمي سِرْبَهُ
صارِمَ النَّجْدَةِ فَيَّاضَ النِّعَمْ
يَنْقُلُ الرُّكْبانُ ما جئتَ بهِ
مِن بَديعاتِ المَساعي والهِمَمْ
فإذا سارٍ وَنى مِنْ نَصَبٍ
حَثَّهُ زاجِرُ سَوَّاقٍ حُطَمْ
أسمَعَتْ سيرتُكَ الصُّمَّ الصَّفا
فأتى يحْمَدُكَ الشَّهْرُ الأصَمْ
فَتَهنَّأتَ مَدى أمْثالِهِ
ما غَدذا الماطِرُ نَبْتاً ونَعَمْ
قصائد مختارة
زف الجمال على انطون غانية
خليل اليازجي زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةً تُدعى باسمآءِ حسنٍ باهرٍ نَضرٍ
هل لحي من الممات مفر
صالح مجدي بك هَل لحيّ مِن المَمات مفرُّ وَلريب المَنون كرّ وَفرُّ
ما سر ضر ويوم القصف يتبعه
الأحنف العكبري ما سرّ ضرّ ويوم القصف يتبعه بعد التنعّم في أعقابه الندم
أقول وقد ذم الوزير زمانه
الأرجاني أقولُ وقد ذَمَّ الوزيرُ زمانَه من الغيظِ ذَمَّ العاجِزِ المُتَحيِّرِ
من شل بقعا على جنبيه ماطاقها
ابن طاهر من شل بقعا على جنبيه ماطاقها ماطاقها إلا كريم الوجه خلاقها
وكنت أخي بإخاء الزمان
إبراهيم الصولي وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ فَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا