العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل المتقارب البسيط السريع الوافر
يا أيها الملك الذي إحسانه
صالح مجدي بكيا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانُهُ
غمر الأَنامَ جَميعهم طُوفانُهُ
وَبعدله في مُلكه بَين الوَرى
طابَت بِمسك ثَنائه أَوطانه
وَبحزمه فيها وَشدّة باسه
رُفعت لَبيت جدوده أَركانه
وَبحسن سيرته وَغَيث نَواله
فاقَت عَلى أَمثالها أزمانه
أَنتَ الإِمام العَدل وَالعلَمُ الَّذي
يَهدي إِلى دين الهُدى إِيمانه
وَلَكَ المهيمن يا سميَّ نَبيِّه
عَونٌ عَلى مَن غرّه سُلطانه
وَالنَصر بَين يَديك يَسعى بِالمُنى
وَيَطوف حَولك في الهَنا فُرسانه
وَتَدوم تونس تاجُ ملكك موئلاً
يَأوي إِلَيهِ مِن الصَفا أَعوانه
ما ازداد مَجدي بامتداحك رفعةً
يُومي إِلَيهِ بحوزها نيشانه
وَاِزدان تَشريفاً بحسن تشكُّرٍ
لَكَ يا مَليكَ زَمانِه دِيوانُه
قصائد مختارة
أعلي قد وافى كتابك فانطفا
الباخرزي أعليُّ قد وافى كتابك فانطفا عنيّ به حرّ الهموم وقد وَقَدْ
قد كان يسكر شربه
لسان الدين بن الخطيب قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي صحبت الزمان وقابلته بصبر جميل إذا الخطب تابا
بدر سبى الناس حتى الشمس قد كلفت
المكزون السنجاري بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت بِحُسنِهِ وَتَعَنَّت في مَعانيهِ
يا واحدا ما كان لي غيره
بهاء الدين زهير يا واحِداً ما كانَ لي غَيرُهُ بَعدَكَ وا قِلَّةَ أَنصاري
إليك من الأنام غدا ارتياحي
ابن زيدون إِلَيكِ مِنَ الأَنامِ غَدا ارتِياحي وَأَنتِ عَلى الزَمانِ مَدى اِقتِراحي