العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط البسيط المنسرح
يا أيها القمر المنير
عبد الغفار الأخرسيا أيُّها القمر المني
رُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُ
إنِّي لأَعْجبُ من هواك
وإنَّه أمرٌ عجيب
تدمى بعبرَتِها العيون
به وتحترق القلوب
ما لي دَعَوْتُك أَنْ تصيخ
فلا تصيخ ولا تجيب
إنْ كانَ ذنبي أنَّني
أهوى هواك فلا أَتوب
يا بدرُ ما نالَ الأُفولُ
مناه منك ولا الغروب
زُرني إذا غفل الرَّقيب
وربَّما غفل الرَّقيبُ
واعْطِفْ على مُضنًى يُراعُ
إذا جَفَوْتَ ويستريب
صبٍّ بمهجته أُصيبَ
فدمْعُه أبداً صبيب
هل تدري ما تحت الضّلوع
فإنَّها كبدٌ تذوب
ويلاه كيفَ أَصابَني
من ليس لي منه نصيب
عجز الطَّبيب وأيُّ داءٍ
في الفؤاد له وجيب
كيفَ الدَّواء من الهوى
في الحبِّ إنْ عجز الطَّبيب
من كانَ علَّتَه الحبيبُ
فما له إلاَّ الحبيب
قصائد مختارة
تخطى ركبه الظلل القواء
محمد ولد ابن ولد أحميدا تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
يا سيدي وابن ساداتي الذين على
ابن نباته المصري يا سيدي وابن ساداتي الذين على أبوابهم صحّ عندي باب أفراحي
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
صفي الدين الحلي هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
بشراك يا مصر تيهي الآن وافتخري
صالح مجدي بك بُشراك يا مصر تيهي الآن وَافتخري بِالآصفيّ عَلى الأَمصارِ وَالدولِ
عاد له من كثيرة الطرب
عبيد الله بن الرقيات عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
ولى ونأى فكيف أستعطفه
نظام الدين الأصفهاني وَلّى وَنَأى فَكَيف أَستَعطِفُهُ عَن وجهته الغَداةَ مَن يَصرِفهُ