العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف الخفيف الرجز مخلع البسيط
يا أيها السادات لست بطارقٍ
نسيب أرسلانيا أيها السادات لست بطارقٍ
معنى غريباً في وجيز خطابي
إن قلت في العلم الصحيح قصيدة
ما كنت أول ناطق في الباب
لكن أردد نغمة قد أطربت
باغي الكمال وخاطب الآداب
أو ما ترون الصب ليس يمله
نشق الصبا من جانب الأحباب
العلم مفتاح السعادة حسبكم
لجلاءٍ أعباءٍ ومهد عقاب
كم تسعد الأقوام من عرفانها
والجهل للأقوام سوط عذاب
العلم واسطة النجاح وربما
أغنت فوائده عن القرضاب
هذي بلاد الغرب ماثلة لكم
قد خيست بالعلم أسد الغاب
العلم ناصية العلى من حازه
دانت له العليا بغير طلاب
إن رمتم عز البلاد وأيدها
فالعز رهن كتبية وكتاب
العلم مشكاة الحجى فبدونه
ما إن تحرك خاطر بصواب
وإذا أراد الجاهلون سياسة
شفعوا صعاب أمورهم بصعاب
العلم جلباب التمدن فارفلوا
بين الأنام بسابغ الجلباب
وتقيلوا الأمم التي قد وطدت
أس العلوم بأوثق الأسباب
يا أيها النشء الجديد تذكروا
أجدادكم في سالف الأحقاب
وإليك التاريخ ما من حكمة
تنحط عنها فطنة الإعراب
قومي فلا زند الذكاء بمصلد
فيهم ولا سيف العزيمة ناب
إن كان في السلف القديم نبالة
فالنبل منساق إلى الأعقاب
قد تصدأ الألباب في سكناتها
والعلم يغدو صيقل الألباب
فتيمموا الأرض التي قد أمرعت
شتى معارفها بكل جناب
فهنالك العرفان قد عم الملا
والعلم أصبح مالئ الأرحاب
وهناك أبكار المعارف والنهى
تبدو كواعبها بغير نقاب
وهناك زاهرة المخاطر قد حكت
غض الخزام بروضة معشاب
فتزودوا تلك العلوم فإنها
لبلادكم من أنفس الأجلاب
يا ناهضين إلى العلاء تداركوا
وطناً لكم م ذلة وخراب
إن الأماني الغر قد نيطت بكم
هل يحمل الأعباء غير شباب
ردوا لنا المجد الذي قد فاتنا
وكأنه سلبٌ من الأسلاب
عل الديار تعز بعد صغارها
يا ربما نهض الجواد الكابي
وإليكم يا من يضم ندينا
من جلة وجهابذ أقطاب
شكراً يقصر منطقي عن بثه
ولو اتخذت طريقة الأطناب
قصائد مختارة
هاتها وابن الحبارى
حسن حسني الطويراني هاتها وَابنَ الحبارَى صيَّر الشهبَ حيارَى
قد مررنا بزحول يوم دجن
البحتري قَد مَرَرنا بِزَحوَلٍ يَومَ دَجنٍ فَأَتانا يعَدلِ فَحمٍ تُغَنّى
ايه رباه ما أراه أمامي
محمد الهمشري ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَمامي أَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ
يا لك يوما قل فيه ثقتي
عبيد الله الجَعفي يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتي
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
أبو الهدى الصيادي يا مصطفى الرحمن يا أحمد لك العلا والفضل والسودد
حتام لا ينثني الجموح
ابن الجزري حتام لا ينثني الجموح ويغمد المرهف الصفيح