العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الخفيف
يا أيها الراكب ذو المتاع
النجاشي الحارثييا أيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الْمَتاعِ
والرِّحْلِ والْبُرْديْنِ وَالأقْطَاعِ
أآذَنُ بَنِي النَّجَّارِ بالْوِقَاعِ
مِنْ شَاعِرٍ لَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
لَيْسَ مِنْ الهَرْمِيِّ وَلاَ الْجُزَّاعِ
لاَ يَقْتُلُ الأقْوَامَ بِالْخِدَاعِ
إلاَّ صَمِيمَ النَّقْرِ والْمِصَاعِ
يُسْبُقُ شَأْوَ النُّجُبِ السِّرَاعِ
جَاءَ عَلَى نَجِيبَةٍ وَسَاعٍ
فِي مَوكِبٍ عَرَمْرَمٍ قَضَاعِ
مِثْلَ أتِيّ السَّيْلِ ذِي الدّفَاعِ
إنِّي امْرُؤٌ أوْفَى عَلَى يَفَاعِ
فِي حَلَبَاتِ الْمَجْدِ والْجِمَاعِ
قصائد مختارة
ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
الناشئ الأكبر ملأت بقاع الأرض خيلُ جنوده فقرونُها مقرونةٌ بحدودهِ
عرسكم يأيها الشرب طالق
ابن سناء الملك عَرُسُكُمُ يأَيُّها الشَّرْبُ طَالِقٌ وإِنَ فَتَنَتْ من حُسْنِها كُلَّ مُجْتَلي
قمر جرش كان حزينا
عز الدين المناصرة آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ
مالي أرى القوم بعد الحزن في طرب
خليل مردم بك مالي أرى القومَ بعد الحزنِ في طربِ هل عَاد سالفُ مجدِ العرْبِ للعربِ
تخيله ساطعا وهجه
الصنوبري تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ فَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني
ابو الحسن السلامي هو بحر من مائه ذائب التب ر وأدنى احجاره الياقوتُ