العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
زكي مباركيا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍ
وإن تمرّد في وجدى بكم دائي
أسلمتموني لدهرى بعد ما بليت
من قسوة الصد والتبريح أحشائي
فلو أتت ظبية الحمراء غازيةً
قلبي لما وجدته غير أشلاء
يا وريح نفسي أتنسوني وأذكركم
مقرّح الجفن في صبح وإمساء
إن الذين بأمر الحب قد ملكوا
لم يتقوا الحب في ضرى وإيذائي
لم يدنني الشوق يوماً من منازلهم
إلا تولّوا مع الأيام إقصائي
كم رحتُ أحمل آمالي لحيّهمو
وعدتُ أحمل آلامي وأرزائي
يا لوعة القلب لا شكوايَ نافعة
ولا بكاي بشافٍ مسّ ضرائي
أبيت أندب عهداً مرّ طيبهُ
كلمحة البرق في أعطاف ظلماء
وأرسل الزفرة الحراء لافحة
كوقدة الجمر في آجام قصباء
يا من يعزّ علينا أن نجازيهم
صدّا بصدّ وإغضاء بإغضاء
لو ترحمون وصلتم شيّقاً كلفاً
ألقى جفاكم عليه ألف بأساء
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا