العودة للتصفح الكامل البسيط المجتث الوافر البسيط
يا أمير اللواء عيل اصطباري
صالح مجدي بكيا أَمير اللواء عيل اِصطِباري
وَاِنقَضى العُمر في عَناء اِنتِظاري
وَإِذا ما أَمّلت عزّاً رَماني
صَرفُ دَهري بذلة وَاحتِقار
وَتَأخرت بَعدَ سَبق وَلَكن
لا بِمضمار شهرة وَافتِخار
هَل لِذَنب بِهِ تَناسيتَ عَهدي
وَهوَ أَولى بِالحفظ وَالادّكار
أَم جَعَلتَ الجَزاء نَقض ذمام
كانَ فيهِ إِقالَتي مِن عثاري
أَم لِعَجز عَن المَساعي بِخَير
ملتَ عَني وَفيك بَعض اِقتِدار
هَل يَخيب الرَجاء فيكَ وَمَدحي
لَم يَزَل في زِيادة وَاِنتِشار
أَنتَ لَو كُنتَ لي عَلى الدَهر عَوناً
كُنتُ أَقوى عَلَيهِ بِالانتصار
أَنتَ لَو قُلتَ إِن زَيداً جَدير
بِالتَرَقي لاخضرّ عود اِفتِقاري
فَاِغنَم الأَجر في الثَناء وَفرّج
عَني الكَرب يا رَفيع المَنار
وَاِنتَظر فُرصة يَكون عَلَيها
بَعد هَذا العَنا مَدار اليَسار
وَتَكلم إِن شئت فيما عَساه
بِانتِفاع يَعود في ذي الدِيار
وَبِبَعض المَناصب اِجبر غلاماً
بِمَساع تَشفي مِن الانكسار
حَيث دار الطِباعة الآن آلت
لِمدير يُدير ذات البخار
وَبِها كُنت يا أَميري أَرجو
حَوز ثاني مَراتب الاعتبار
وَمِن الآن كدت لَولاك أَهوي
في مَهاوٍ لليَأس أَو للبوار
كَيفَ لا وَهيَ ما قلتني وَإِني
أَنا فارَقتُها بِغَير اِختِيار
فَلَبست الحِداد حزناً عَلَيها
كذويها وَصار هَذا شِعاري
لَيتَني مُت قَبل أَن يَتوارى
بَدرُها في غَياهب الاندِثار
لَيتَني ما طبعت فيها ضُروباً
مِن فُنون مزيدة الاغترار
وَلَقَد راعَني وَدَقّ عِظامي
خفضُها بَعد رفعة وَاِشتِهار
وَاِنحِداري عَن طَبع أَبكار فكر
في الخديوي بَديعة الابتكار
وَاِقتِناعي بِضَمّ عشرين أَلفاً
يَزدَري درّها بِشَمس النَهار
هَذِهِ يا أَمير نَفثة مصدو
رٍ كَثير الهُموم وَالافتكار
فَادرأ النائِباتِ عَنهُ بِسَيف
ذي مَضاء كَأَنَّهُ ذُو الفَقار
وَإِذا ما رَغبت عَنهُ فَدَعهُ
لِمعاناة شدّة وَضرار
فَهوَ في كُل حالة عَنكَ راض
قابل ما أَتى مِن الاعتذار
شاكر سَعيك الجَميل مُجيدٌ
لَكَ في المَدح حامد للجوار
واثق أَنَّهُ مَدى الدَهر يَحظى
مِنكَ بَينَ الوَرى بِحفظ الذمار
زادَكَ اللَه مَع بَنيك قبولاً
يرغم الأَنف مِن حَسود مباري
ما تَفوّهت في اِبتِدائي بِقَولي
يا أَمير اللِواء عيل اِصطِباري
قصائد مختارة
سقيا لنهي حمامة وحفير
جرير سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ بِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِ
ترنيمة قلب
حسن عبدالله القرشي رقرقي لي الحب أنفاسا من الشغر النضير تسكب النشوة والفرحة في قلبي الكبير
ساروا فأكبادنا جرحى وأعيننا
الخطيب الحصكفي ساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا قَرْحَى وأنفسنا سَكْرَى من القَلَقِ
تزوج الحسنات
الشريف العقيلي تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ
ألفت الدمع أيتها الجفون
خالد الكاتب ألفتِ الدمعَ أيتها الجفونُ وسهدكِ التذكرُ والحنينُ
مجذوب روح على صدق سليمان
محمد ولد ابن ولد أحميدا مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ