العودة للتصفح الوافر الوافر مخلع البسيط البسيط
يا أبا الفضل وابنه وأخاه
أبو زيد الفازازييا أبا الفضل وابنه وأخاه
وسناه وحليه وحُلاَهُ
وشبيهاً بأوّليهِ فإن لا
ح حسبنا جدَّه وأباه
عَلَمٌ تحسر اللواحظ عنه
سفحه الجود والعلا مرتقاه
لم أزل سامعاً بفضلك حتى
حقق اللَّحظ عنك ما قد رواه
أنت من أنت فضل طبع وارث
طابق الفرع أصله وحكاه
أنف من تقلَّد الكبر وصفا
ولك الموجبان مال وجاه
وأخو العقل إن أسف لنقص
من مهاوي الهوى نَهتهُ نُهَاهُ
سرّني القرب منك والدهر دأباً
مازج طيب وصله بنواه
وسواء لديه جبلة غدر
نالنا منه خيره أو سواه
أنا مُغرىً بكُتبِ جَدِّك علما
إنه البحر والجميع رداه
فإذا أُبتَ سالماً فأَعِرهَا
من يكافيك شكره وثناه
ولَبَثُّ العلوم أعظمُ فضلٍ
فاغتنمهُ فقد حويت مداه
ولتَسِر ولتَؤُوب مَرقَى
تسمع الخير دائباً وتراه
ولِطَرفِ المخافِ عنك اغتماضٌ
ولطرف المراد منك انتباه
ما طوى الروضُ سِرَّهُ جنح ليل
فأذاعته للصباح صباه
قصائد مختارة
مجنَّدون
محمد مظلوم شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك، فارتدى أثراً غريباً واختفى،
أقول لمنكر فقري قنوعا
الأحنف العكبري أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
يا صاح حق لك التخوف
ابن الوردي يا صاحِ حقَّ لكَ التخوفْ وقلةُ السعيِ والتطوفْ
معاطف أم رماح سمهريات
ابن معصوم مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ
نجيب لك الهناء بذات خدر
إبراهيم نجم الأسود نجيب لك الهناء بذات خدر مهذبة بها ناديك حال