العودة للتصفح

يامن رأيت بعين الشوق من سنن

الوصّاف
يا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ
حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
في مجلسٍ زانَهُ العودُ الرَّخيمُ غِنا
والكأسُ تسقي هوى قلبي بلا ثَمَنِ
سالتْ خُدودُكِ أحمرًّا وقد ضحكتْ
حتى حسبتُ جفونَ الليلِ لم تَكُنِ
قلتُ: ارحمي مُستهامًا فيكِ مُضطربًا
قد أضرمتْ شعلاتُ الحبِّ في البدنِ
قالتْ: وكيفَ فؤادٌ ظلَّ يطلبُنا
يخشى الملامَ، وينأى عن يدِ الوَسَنِ؟
قومي، فقد أذّن الفجرُ الذي غَفَلتْ
عنه العيونُ، وأهلُ الدارِ في سَكَنِ
فودّعتني، وللأهدابِ عبرتُها
كالسيلِ تجري على خَدٍّ من الحَسَنِ
قصائد غزل البسيط حرف ن