العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الطويل الرجز السريع المتقارب
يامن رأيت بعين الشوق من سنن
الوصّافيا مَن رأيتُ بعينِ الشوقِ من سَنَنِ
حُسْنًا يفوقُ ضياءَ البدرِ في الزَّمَنِ
في مجلسٍ زانَهُ العودُ الرَّخيمُ غِنا
والكأسُ تسقي هوى قلبي بلا ثَمَنِ
سالتْ خُدودُكِ أحمرًّا وقد ضحكتْ
حتى حسبتُ جفونَ الليلِ لم تَكُنِ
قلتُ: ارحمي مُستهامًا فيكِ مُضطربًا
قد أضرمتْ شعلاتُ الحبِّ في البدنِ
قالتْ: وكيفَ فؤادٌ ظلَّ يطلبُنا
يخشى الملامَ، وينأى عن يدِ الوَسَنِ؟
قومي، فقد أذّن الفجرُ الذي غَفَلتْ
عنه العيونُ، وأهلُ الدارِ في سَكَنِ
فودّعتني، وللأهدابِ عبرتُها
كالسيلِ تجري على خَدٍّ من الحَسَنِ
قصائد مختارة
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي أين القصيد التي أبياتها خزف من القصيد التي أبياتها درر
الحمد لله الذي
قس بن ساعدة الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَخلُقِ الخَلقَ عَبَث
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري وقائلٍ كيف تهاجرتما فقلت قولاً فيه إنصاف
تركت التغزل من أول
ابن نباته المصري تركت التغزُّل من أول وصيرته بعد مدح مرادِي