العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط مجزوء الرمل
بشت له بابتسام فانجلى الوسن
الوصّافبَشَّتْ لَهُ بِابْتِسَامٍ فَانْجَلَى الوَسَنُ
وَكُلُّ جَارِحَةٍ فِي الوَجْدِ تَرْتَهِنُ
كَأَنَّهُ صَادِحٌ فِي الدَّوْحِ مُنْطَلِقٌ
وَالفَجْرُ يَرْسِلُ أَلْوَانًا مِنَ الفِتَنِ
دَنَا فَخَفَّ نُجُومُ اللَّيْلِ عَنْ خَجَلٍ
وَأَرْسَلَتْ نَفَسًا يَشْتَاقُ لِلْمِحَنِ
قَالَتْ: "أَحَبُّكَ"، فَاهْتَزَّ الزَّمَانُ لَهُ
وَانْهَالَ نُورُ الرُّؤَى فِي جُنْحِهِ الدَّفِنِ
يَا سَائِلِي عَنْ هَوَاهَا، كُنْ كَمَا سَجَدَتْ
رُوحِي لِحُسْنٍ تَجَلَّى بَيْنَ مُقْتَرِنِ
فَكَمْ تَصَبَّرْتُ أَيَّامًا وَمَا بَرِحَتْ
عَيْنِي تُرَابَ الرُّجَى وَالصَّبْرُ فِي كَفَنِ
حَتَّى تَجَلَّى لِيَ المَقْصُودُ مُبْتَسِمًا
وَكَيْفَ لا أَرْتَقِي وَالعِزُّ فِي سَنَنِ؟
مَا بَعْدَ لَحْنِ "أُحِبُّكَ" مِنْ مُنَادَمَةٍ
إلا سكونٌ كماءٍ لاح في سَكَنِ
فَاحْفَظْ هَوَايَ كَمَا يُحْفَظْ نَدًى وَرَقٍ
فِي كَفِّ عَاشِقِهِ يَخْشَى مِنَ الحَسَنِ
إِنِّي وَصَلْتُ، وَمَا فِي الوَصْلِ مِنْ تَعَبٍ
إِلَّا بَقَايَا النَّشِيدِ المُنْطَقِ السَّكَنِ
قصائد مختارة
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
أحب بأن اصلي كل يوم
هاشم كمال الدين أحب بأن اصلي كل يوم وراءك في العشي وفي الغداة
ألا أبلغ لديك أبا حريث
النابغة الذبياني أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُرَيثٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخان خذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا