العودة للتصفح الكامل الكامل المديد المديد الرجز البسيط
يافا
راشد حسينمداخنُ الحشيش في يافا تُوَزِّعُ الخَدَرْ
والطرقُ العجافُ حبلى بالذباب والضَجَرْ
وقلبُ يافا صامتٌ، أغلقهُ حجرْ
وفي شوارع السماء مأتمُ القمرْ.
يافا إذن بلا قَمَرْ
يافا دمٌ على حجرْ
يافا التي رضعتُ من أثدائها حليبَ البرتقالْ
تعطشُ وهي مَنْ سقت أمواجُها المَطَرْ
يافا التي كسّرت الأيامَ فوق هذه الرمالْ
ذراعها تُشَلُّ حين ظهرُها انكسرْ
يافا التي كانت حديقةً،
أشجارها الرجالْ
قد مُسخت مَحْششةً تُوَزِّعُ الخدَرْ.
وكنتُ في يافا أزيحُ عن
جبهتها الجرذانْ
وأرفع الأنقاضَ عن قتلى بلا رُكَبْ
وأدفنُ النجومَ في الرمال والجدرانْ
وأسحبُ الرصاصَ من عظامها وأشربُ الغضبْ
وأنتقي جديلةً قتيلةً أحرقها، وأجرعُ الدخانْ
كأنها تبغٌ وأستريح لحظةَ التعبْ.
قصائد مختارة
أحسن ودادك في الأنام لتحمدا
أبو الحسن الكستي أحسن ودادك في الأنام لتحمدا فدليلُ عقل المرءِ ان يتودَّدا
ماست بلدن والأثيث تميم
بطرس كرامة ماست بلدن والأثيث تميم يخشاه طعنا عامر وتميم
بين أجفان ابن عمرو وسواد
ابن نباته المصري بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر
أذنت أرض العدى بافتتاح
ابن الأبار البلنسي أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
حجك أرضى ربك العليا
جبران خليل جبران حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
يا غوث كل امرء أودى به الكمد
سليمان الصولة يا غوث كل امرءٍ أودى به الكمدُ عليك بعد إله العرش نعتمدُ