العودة للتصفح

يا أبا عبد الله حتام اسعى

علي الغراب الصفاقسي
يا أبا عبد الله حتّام اسعى
لك في ما أروم شهراً فشهرا
هل لهذا الوقوف منك وجريي
غايةٌ ينتهي لها الجريُ أخرى
ما أرى في قضاء ما رُمتُ عسرا
ولئن كان إنّ للعسر يُسرا
دفعُ مالي وليس لي فيه كتبٌ
حيّرا يا لبيبُ منّي فكرا
ولئن قُلت فيه طُولٌ فاكتب
لي توصيل ما دفعتُ لأبرا
ليت شعري في وقُوفك هذا
طُول جري ترُومُ أم رُمت أجرا
قصائد عتاب الخفيف حرف ر