العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر مجزوء الرجز البسيط الكامل
ياسمي النبي يا ابن علي
سبط ابن التعاويذيياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّ
قاتِلِ الشِركِ وَالبَتولِ الطَهورِ
أَنتَ تَسمو عَلى البَريَّةِ طُرّاً
بِمَحَلٍّ عالٍ وَبَيتٍ كَبيرٍ
عَنكُمُ يُؤخَذُ الوَفاءُ وَمِنكُم
يَجتَدي الناسُ كُلَّ خَيرٍ وَخيرِ
كَيفَ أَخلَفتَني وَما الخَلفُ لِلمي
عادِ مِن عادَةِ المَوالي الصُدورِ
أَنتَ يا اِبنَ المُختارِ أَكرَمُ أَن تُن
ظِرَ في أَمرِ مُستَفادٍ حَقيرٍ
أَنتَ وَلَّيتَنيهِ مِنكَ اِبتِداءً
غَيرَ مُستَكرَهٍ وَلا مَجبورِ
وَلَقَد كانَ لائِقاً بِكَ أَن تَح
مِلَ ضِعفَيهِ عِندَ عَزلِ الوَزيرِ
وَتَغَسَّلتُ وَاِكتَحَلتُ ثَلاثاً
وَطَبَختُ الحُبوبَ في عاشورِ
وَطَوَيتَ الأَحزانَ فيهِ وَلَم أُب
دِ سُروراً في يَومِ عيدِ الغَديرِ
فَأَخو الفَضلِ مَن يُساعِدُ في الشِد
دَة لا في الرَخاءِ وَالمَيسورِ
أَيُّ عُذرٍ يَنوبُ عَنكَ وَما تا
رِكُ وَجهِ الصَوابِ بِالمَعذورِ
وَمَتى ما اِستَمَرَّ خَلفُكَ بِالوَع
دِ وَلَم تَعتَذِر عَنِ التَأخيرِ
صِرتُ مِن جُملَةِ النَواصِبِ لا آ
كُلُ غَيرَ الجَرِيِّ وَالجِرجيرِ
وَتَبَدَّلتُ مِن مَبيتيَّ في مَش
هَدِ موسى بِجامِعِ المَنصورِ
وَتَطَهَّرتُ مِن إِناءٍ يَهودِي
يٍ وَفَضَّلتُهُ عَلى الخِنزيرِ
وَرَآني أَهلُ التَشَيُّعِ في الكَر
خِ بِتاسومَةٍ وَذَيلٍ قَصيرٍ
زائِراً قَبرَ مُصعَبٍ بَعدَما كُن
تُ أُوالي دَفينَ قَبرِ النُدورِ
وَتَخَيَّرتُ أَن يَكونَ الزُبَيدِي
يُ رَفيقي في العَرضِ يَومَ النُشورِ
وَتَراني في الحَشرِ فاطِمَةُ الطُه
رِ وَكَفّي في كَفِّها المَبتورِ
وَتَكونُ المَسئولَ عَن مُؤمِنٍ أَل
قَيتَهُ أَنتَ في سَواءِ السَعيرِ
قصائد مختارة
وعلى عهد إن ظفرت بقربكم
احمد الغزال وعلى عهدٌ إن ظَفِرتُ بِقُربِكُم لَبَذلتُ مني الروحَ دون تَوَقُّفِ
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر إلام الرّقاد بحضن الدّهور فإنّ العظام تكاد تثور
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال
وبي فقير أدمعي
ابن الوردي وبي فقيرٌ أدمعي يعمل فيهِ ما جرى
أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم
أحمد محرم أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُم بِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُ
جاءت بوجه بديع الحسن في الدجج
أحمد الماجدي جاءتْ بوجهٍ بديعِ الحسنِ في الدُّجَجِ ففاقَ بدرُ ضياها عن ضيا السُّرُجِ