العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز البسيط السريع المتقارب
يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئةيَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُ
بُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
وَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِ
يُعطى بِأَمرِكَ ما تَشاءُ وَيُمنَعُ
أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةً
لا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُم
حَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
وَجَفاءَ مَولايَ الضَنينِ بِمالِهِ
وَوَلوعَ نَفسٍ هَمُّها بِيَ موزَعُ
وَالحُرفَةَ القُدمى وَأَنَّ عَشيرَنا
زَرَعوا الحُروثَ وَأَنَّنا لا نَزرَعُ
فَبُعِثتَ لِلشُعَراءِ مَبعَثَ داحِسٍ
أَو كَالبَسوسِ عِقالَها تَتَكَوَّعُ
وَمَنَعتَني شَتمَ البَخيلِ فَلَم يَخَف
شَتمي فَأَصبَحَ آمِناً لا يَفزَعُ
وَأَخَذتَ أَطرارَ الكَلامِ فَلَم تَدَع
شَتماً يَضُرُّ وَلا مَديحاً يَنفَعُ
وَبُعِثتَ لِلدُنيا تُجَمِّعُ مالَها
وَتَصُرُّ جِزيَتَها وَدَأباً تَجمَعُ
وَمَنَعتَ نَفسَكَ فَضلَها وَمَنَحتَها
أَهلَ الفَعالِ فَأَنتَ خَيرٌ مولَعُ
حَتّى يَجيءَ إِلَيكَ عِلجٌ نازِحٌ
فَيُصيبَ عَفوَتَها وَعَبدٌ أَوكَعُ
وَالعَيلَةُ الضَعفى وَمَن لا خَيرُهُ
خَيرٌ وَمِثلُهُمُ غُثاءٌ أَجمَعُ
أُمٌّ زَعَمتَ لَهُم وَماتَت أُمُّهُم
في عَهدِ عادٍ حينَ ماتَ التُبَّعُ
فَلتوشِكَنَّ وَأَنتَ تَزعُمُ أُمُّهُم
أَن يَركَبوكَ بِثِقلِهِم أَو يَرضَعوا
وَأَرى الَّذينَ حَوَوا تُراثَ مُحَمَّدٍ
أَفَلَت نُجومُهُمُ وَنَجمُكَ يَسطَعُ
قصائد مختارة
يقولون الأمور إلى انتهاء
خلفان بن مصبح يقولون الأمور إلى انتهاء وإني لا أرى منها انتهاء
يا ليتني فيها جذع
دريد بن الصمة يا لَيتَني فيها جَذَع أَخُبُّ فيها وَأَضَع
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
قلت له لما انثنى وانتشا
الشاب الظريف قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا جُدْ بِوِصَالٍ مِنْكَ لِي إِنْ تَشَا
رعى الله ليلة أنس جلت
أبو مسلم البهلاني رعى الله ليلة أنس جلت بهاء وحسناً كبدر التمام
لست من همي ولا من كمدي
خليل مردم بك لست من همي وَلا من كمدي بعد ما أسلمت جفناً للكرى