العودة للتصفح

يأتي على الناس أصباح وإمساء

أحمد بن مشرف
يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ
وَحُبَّنا هَذِهِ الدُنيا هُوَ الداءُ
كَم أَيقَظتُ بِصروفٍ مِن حَوادِثِها
وَكُلَّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَشاءُ
تَمذي المُلوكُ وَمِصرُ في تَقَلُّبِها
كَأَنها كاعِبٌ في الخَدِّ حَسناءُ
فَإِنَّها بَعدَما باروا بِها وَفَنوا
مِصرَ عَلى العَهدِ وَالأَحساءِ إِحساءُ
أَينَ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ وَمَن
قادوا الجُنودَ وَنالوا كُلَّ ماشاؤا
وَأَينَ عادوا قِيالَ المُلوكِ وَمَن
كانَت لَهم عِزَّةٌ في المُلوكِ قَعساءُ
قَد مَتَّعوا بِقَليلٍ مِن زَخارِفِها
في غَمرَةٍ فَإِذا النَعماءُ بَئساءُ
نالوا يَسيراً مِنَ اللَذاتِ وَنَصَروا
عَن دارَها وَاِقتَفى اللَذاتَ أَسواءُ
قصائد عامه البسيط حرف ء