العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل البسيط المجتث
ويوم وطئت الثرى ووقفنا
صلاح لبكيويوم وطئتَ الثرى ووقفنا
برايَاك أو نَنسبُ
ترنحتِ الأرضُ تيهاً وخفّت
تبث الحياةَ وتعشوشبُ
بها نشوةٌ مثل مابيَ منك
تجورُ وآونةً تَعذُبُ
ولما قَفلت إلى ما وراءَ
الغُيومِ وَحجَّبك الكَوكَبُ
تهاوت على الكون ريح الأسى
وهبّت أعاصيرُها الغلّب
ومرّت ألوف السنينَ على
ألوف من الدهر لا تنضِب
وأنت خفيّ كأنك لا
تُحسُّ الحنين وتستوعِبُ
تركَتَ فتاك وحيداً شريداً
عَلى الأرضِ ليس له مأربُ
وما أربي وأنا الُمستطيع
القويُّ المطاع الذي يُرهب
إذا شئت غيّضتُ هذا الفراتَ
وزَحزحتُ لبنانَ لو أرغب
وأمسٍ أمرتُ الرياح فهبت
على الكون صوّاحة تندبُ
فلم أرَ إلا نجوماً تغور
وتهوي وأخرى بها تَضربُ
وإلا صباحا بكياً ذرياً
ينمّ به ضوءه الأشهب
ولم يقرع الأذنَ إلا العويلُ
يردّده الجبل المتعب
وإلا عزيفُ الغصون تحطّم
والغاب مجرودة سيِّب
وإلا هديرُ البحار العماق
يجيشُ به صدرُها المغضِب
يقينا إذا قلتُ للشمس مهلاً
تناهي على أفقِه المغرِبُ
ويخفقُ إمّا رفعت يدي
وينجابُ وجه الدُجى السبسبُ
وضعتُ يديَّ على الكائنات
جميعاً فهُنَ كما أطلُبُ
قصائد مختارة
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
عجبا لأحمد والعجائب جمة
يحيى اليزيدي عَجَباً لأحمدَ والعجائبُ جمَّةٌ أنى يلومُ على الزمانِ تَبذُّلي
مفتاح
عزت الطيري مفتاحٌ فى سلسة منذ سنين
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا
انظر إلى البركة الفيحاء في طرب
بطرس كرامة انظر إلى البركة الفيحاءِ في طربٍ ترى الصفاءِ من الفوار هتاتا
يا راكبا فوق بغل
ابن المعتز يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ